رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بريق الأمل

«مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا «مات من لا يستحقون الموت على يد من لا يستحقون الحياة. لكنها ارادة الله. ما زالت أيادي الغدر والإرهاب العابثة تعيث فسادا من قتل وتدمير والتي لا تراعي حُرمة الدماء ولا حُرمة النفس البشرية. ماذا نريد أكثر مما حدث لكي نقتنع، شعوباً ومجتمعات وحكومات، أن هناك خطراً حقيقياً بات يهدد ويستهدف حياة الأبرياء ويدمر البنى التحتية للدول ، ويزعزع الأمن والاستقرار بل وأساس الوجود. 305 شهداء، نحسبهم  شهداء في جنات النعيم أحياء عند ربهم يرزقون، وسيبعثون بإذن الله مصلين، مبتسمين هنيئا لهم  والعديد من  المصابين شفاهم الله؛ حصيلة استهداف مسجد «الروضة» بمحيط مدينة بئر العبد بشمال سيناء. سيُهزم الإرهاب بإذن الله لا محالة، فمصر مقبرة الغزاة والمعتدين، علي مر التاريخ ,وما الإرهاب الذي يستهدف الشعب المصري كافة، جنودًا ومدنيين وحتى المصلين في دور العبادة، إلا سلاح في حرب وسننتصر فيها – بإذن الله – فالإرهاب مرض قد أصاب العالم أجمع، وهدد الآمن والامان في شتي بقاع العالم ولم يوجد أي دولة سواء كانت فقيرة أو غنية أو كبيرة أو صغيرة إلا وقد نالت من كيد الإرهاب، وذاقت من شرورهم، وذهب منها ضحايا نتيجة عنف الإرهاب، ونتيجة ما يقومون به من عمليات إجرامية بشعة وخسيسة ؛ وذلك لأن مفهوم الإرهاب هو زعزعة الأمن والاستقرار، وكذلك ضرب الوحدة الوطنية وتقسيم المصريين إلى أقسام، يكرهون بعض، ولكن نحن المصريين بيننا وحدة تعود إلى تاريخ عريق، والتي يرغب الإرهاب في زعزعتها، ولكن هيهات أن يحدث هذا الأمر , مهما بذل الإرهاب كل ما لديه من قوة، لعمل قسمه بين أبناء الوطن المترابطين، الذي يعملون معًا يدًا واحدة لرفع هذا الوطن، الذي يجري حبه في عروقهم، ولكن ومن المؤكد أن هذه الشجرة ذات الثمار السيئة، التي تعرف بشجرة الإرهاب سوف يتم اقتلاعها من جذورها مهما طال بها الأمد، ولن نسمح لها بأن تمد جذورها في الوطن، وأن تدمر حياة الكثير من الضحايا.  إن مصر أقوى من الإرهاب، ولن يزيد المصريين إلا صلابة ووحدة وإصرارًا على اقتلاع الإرهاب من جذوره، فهذا حكم التاريخ وحقيقة الجغرافيا، فمصر قدرها منذ فجر التاريخ ان تكون مصر وستظل مصر دائما رغم انف كل حاقد او حاسد او مستغِل او مستغَل او مدفوع من خصوم الاسلام... هنا او خارج هنا ، وستبقي مصر صامدة وستظل مصر دائما شامخة بكل ما فيها فهي ابقي من الارهاب.