على مدار 5 أيام متتالية، جاء منتدى شباب العالم، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، لتفعيل منصة الحوار المباشر بين شباب العالم، وخلق لغة حوار مُختلفة لنقل رسالة سلام ومحبة من أرض مصر إلى الجميع. بحثًا عن الحوار؛ لذا جمعهم هدف واحد وهو نحو عالم أفضل. اختلفت الأفكار والآراء وتنوعت الوجوه والألوان، واختلفت العقائد والأديان وتعددت الجنسيات والأوطان، ويبقى المشترك الوحيد أننا كلنا إنسان.
وينبغي القول إنها رؤية ثاقبة وحكيمة من الرئيس ومعاونيه ربما يراها البعض حالمة لكنها سرعان ما ستؤتي أكلها وتخجل معها عين السخط التي تبرز المساوئ، «السيسي» يضع الشباب في قائمة أولوياته منذ صعوده لسدة الحكم ويراهن على أنهم الثروة الحقيقية التي ينبغي الاستثمار فيها، ومن أجلهم تشيد المشروعات القومية والمدن الجديدة التي تغضب من لا تتجاوز رؤيته أرنبة أنفه، فهناك من يركز مع صوت ارتطام سقوط شجرة، ويتغافل عن غابة تنمو بصمت، ربما يسير الإصلاح بخطوات متثاقلة بفعل قيود من ميراث الماضى ولكن الماء الراكد تحرك.
فالشباب هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل، ويُعتبرون الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء كل مجتمع، فهم يحملون بداخلهم طاقات وإبداعات متعددة، يحرصون من خلالها على تقديم الأفضل للمجتمع الذي يعيشون فيه، ويستطيع الشباب من خلال التعاون بين بعضهم البعض الرقي بالمجتمع، وحث الآخرين على المشاركة الفعالة في تقدّمه، كما أنّ هذا الدور الذي يلعبه الشباب ينعكس إيجابياً على معارفهم، وزيادة تأثرهم وتأثيرهم بالآخرين.
إن المكاسب التي ستعود على مصر من هذا المنتدى لا يمكن تخيلها ولا تُقدر بثمن؛ فكل الشباب المشاركين في المنتدى سيتحولون إلى فنان يرسم مصر في تابلوه يريه لكل من حوله، بأنها حاضنة لكل شباب العالم عدة رسائل ستنقلها أسراب الحمام الزاجل لحكام بلادها حين تعود لديارها من أرض السلام والمحبة والاطمئنان أهمها: أن مصر أرض التسامح والمحبة والأمان والحضارة، تكافح الإرهاب والمؤامرات والتطرف والكراهية والجهل والفقر بالعلم والحلم والحوار والعمل واستثمار الشباب، سيذكرون مصر بأنها مهد الحضارات، ومهبط الحب والخير، وبوابة الخير والعطاء، وقبلة العروبة، والمكان الذي تأوي إليه النفس لتصنع سفينة نوح جديدة للسلام تنشر السلام والاطمئنان دون النظر لاختلاف الألوان فكلنا إنسان، فحق علينا جميعا أن نزين بيوتنا ومؤسساتنا بأجمل تابلوه لأعظم فنان وفنانة من شباب مصر وشباب العالم، وننظر لهذا التابلوه بصفة مستمرة ويكون هدفًا استراتيجيًا لكل المؤسسات والمنظمات لكي نحقق الغاية القومية لدولنا في ظل التحديات التي تواجه وطنًا العظيم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض