رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

 

تجدهم فى كل مكان يشيعون اليأس ويوزعون الإحباط، قدرتهم على إطلاق الشائعات تفوق قدرتنا على تكذيبها، رغم عدم معقوليتها، تندهش من قدرتهم على التملق، وإخفاء نواياهم الخبيثة بنعومة وتأنق، كذب ونصب ورياء وكأنهم مدربون على الادعاء وبتفوق.

هؤلاء هم أعداء مصر الآن، سواء بالداخل أو الخارج، وللأسف فى الداخل  تجدهم أكثر، حيث يعيشون كما نعيش ويتحملون ما نتحمل ونواجه ما يواجهون، ولكنهم مختلفون جدا، فلديهم القدرة على تفسير كل شيء لصالح قضيتهم الخاسرة على حساب قضيتنا الشريفة، بالغمز واللمز والتشكيك.

الكذب عندهم أسلوب حياة وعشق تكتب له الأبيات، يتغزلون فى مصائبنا ويشمتون فى دمنا ويطلقون على كل إنجاز- اشتغاله- وعندما يصبح واقعًا يدعون أنه بلا منطق ولا جدوى.

هؤلاء مازالوا يمارسون ألاعيبهم ويطلقون سمومهم بالهواء فيصل بيوتنا عبر كل شيء، صفحات التواصل الاجتماعى وحتى بعض الشاشات التى تسعى فقط للإثارة وتعتمد على الفيس بوك فى استقاء المعلومات وتتعامل معها على أنها الخبر اليقين وبشهادة الشهود.

وتصدر بيانات التكذيب ولكنها لا تلقى نفس الصدى للخبر الكاذب والشائعة المغرضة، يحدث هذا ونحن لا نفعل أى شيء، وكأننا نتآمر على أنفسنا، بل ونساهم أحيانا فى الترويج لهم بحسن نية ثم عندما نكتشف الحقيقة، نكتفى بالصمت من باب أن الله أمر بالستر.

الآن هؤلاء يعملون بجد ونشاط بعد أن أغراهم سكوتنا، فحولوا جهودنا إلى كذبة وانتصارنا إلى نكسة وإنجازاتنا إلى خيال لا وجود له.

وصل بهم الحقد، التحدث فى شأن وأمور قواتنا المسلحة، يفتون وكأنهم خبراء عسكريون، يطلقون سهامهم لضرب حربنا الضروس ضد معاقل الارهاب فى سيناء وغيرها، فالحرب مع الدواعش مفتوحة بلا حد ولا حدود.

وتسأل منذ متى والتحدث فى الأمن القومى «مشاع» فلا تجد إجابة، وتسأل الى متى نترك هؤلاء يحركون الأمور فى المسار الذى يرغبونه بخسة وندالة وخبث؟ فلا تجد إجابة!

نحن فى حالة حرب، فحد الوطن هو آخر حد وكرامة الوطن هو الحد الفاصل بين النور والظلام والحق والباطل.

الذى يعشق تراب وطنه لا يستوى مع من يهيل التراب عليه، دم المقاتل البطل والشهيد بحق وصدق، لا يستوى مع القاتل الداعشي الجبان.

الآن أيها السادة، لا محيص من تطبيق القانون على كل من يتآمر ويشكك حتى بالغمز واللمز، فهذا الذى يمصمص شفاهه اليوم سخرية منك، سيطعنك غدا فى ظهرك عندما يصله الأمر المنكر من سيده.

حاكموهم على حقدهم علينا بأقوالهم وأفعالهم وكذبهم، أو حاكمونا نحن على ثقتنا وحبنا وعشقنا لتراب وطننا، فالصمت خيانة والتقاعس عار.