رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

قبل ان نعلن اسرار قضية التخابر مع قطر الصادر فيها حكم بالمؤبد على الرئيس المعزول محمد مرس والاعدام لاخرين فبادئ ذى بدء لا بد ان نعلن ان البطل الحقيقى وراء اتمام هذه القضية وجمع القرائن والادلة فيها هي دائرة محكمة الجنايات والتى يتراسها المستشار محمد شيرين فهمى والذى بذل مجهودا خارقا فى تحقيق هذه القضية للوصول للحقيقة  حيث تسلمت المحكمة ملف القضية  به 5 شهود فقط، واصبح بها48  شاهدا، واستوفت المحكمة كل خيوط الادانة واصدرت المحكمة حكمها المحبوك الذى ايدته النقض واصبح باتا ونهائياً.

تحية تقدير واجلال للقاض الناجز محمد شيرين فهمى على احياء قضية هامة وشائكة كادت ان تطوى لولا يقظة القاض وهو ما ذكرته المحكمة فى حيثيات حكمها من وجود تقصير فى التحقيقات التى اجرتها النيابة فى القضية فالفضل كل الفضل يرجع الى المحكمة التى اجرت التحقيق بنفسها فى القضية دون ان تتصدى للمادة  11لتمحص القضية عن بصر وبصيرة وأحاطت بظروفها حيث قام القاضى الجنائى بدور ايجابى فى جمع الأدلة وتقديرها وبحث بنفسه عن الحقيقة فى محاكمة منصفة تحققت فيها كافة ضمانات الحقوق والحريات فى اطار الشرعية الاجرائية  إلى أن وصلت إلى لف الحبل على رقاب المتهمين الذين استولوا على مفاصل الدولة اثناء سنة حكمهم الاسود وهو ما ايدته محكمة النقض أعلى درجات التقاضى.

فما هو مضمون أسرار القضية؟ دائماً المحكمة تحكم بما تحتويه الاوراق، حينما بدأت المحكمة نظر القضية ووجدت ان رئيس الجمهورية المتهم  اختلس اوراق ومستندات تتعلق بأسرار الدفاع عن البلاد وتمركزات الجيش المصرى تخيلوا معى تمركزاته وتسليحه وادواته. . ، مما دعا المحكمة اما هذه الطامة الكبرى ان تتولى بنفسها اجراء تحقيق واستدعت 48 شاهدا قدموا ادلة ادانت هؤلاء الخونة.

لقد اكد اللواء نبيل عبد السلام رئيس الحرس الجمهورى هو و47 اخرين ممن كانوا مسئولين فى تلك الحقبة السوداء فى شهادته وهو احد شهود  اثبات الادلة على المتهمين، والذى قام مرسي بنقله واقصائه فيما بعد. قال اللواء أن مرسي امره باعداد الاوراق والمستندات تتعلق  با اسرار الدفاع عن البلاد. . ؟؟ اتخيلوا اسرار مفاصل وركائز الدولة، وقال رئيس الحرس الجمهورى ايضا فى شهادته فى مواجهة مرسي وبقية المتهمين با انه تلقى اوامر من مرسي بذلك فقام باعلام المعزول بخطورة تلك الاوراق موضحا له ضرورة الاحتفاظ بها بأرشيف الحرس الجمهورى وليس بحوزة الرئيس. مؤكدا انه طالب مرسي اكثر من مرة باستعادة تلك الاوراق والمستندات الهامة الى ارشيف الحرس الجمهورى إلا أن مرسي فى كل مرة كان يرفض ويقول له أتركها لاباس،  الى ان قام بنقل اللواء نبيل عبد السلام حتى تم عزل مرسي.

ان قضية مرسي أحيتها المحكمة وهى القضية التى بيعت فيها مصر لقطر وقناتها واستولى مرسي وأعوانه وعشيرته على مفاصل الدولة وركائزها وهى قضية مخلة بالشرف وبموجبها تسقط عنه الاوسمة والنياشين التى اقتنصها لنفسه اثناء فترة حكمه..؟إ فتحية لدائرة الجنايات ورئيسها القاض محمد شيرين، وليطمئن الجميع ان القاض يحكم بما تحتويه الأوراق،

[email protected] com