رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

آفة الصحافة

جنود جيش الدفاع الإسرائيلى مُطالبون بقتل أطفال الفلسطينيين ، اقتلوا . . لن يمسكم ضرر ، بثلاث رصاصات ، ومن مسافة قصيرة – ضباطكم معكم ، لا تظنوا ان ذلك يتناقض مع الشريعة : أطلقوا النار بقصد القتل ، لا تعتقلوا ، لا تجرحوا ، أقتلوا ، هذا هو المعنى الجديد للأمر الأسطورى الذى يسمعه جنود الإحتلال ، من قادة وأتباع الصهيونية واليمين المتطرف فى اسرائيل .

لا أنكر اننا فى الصغر تعلمنا ثقافة عن صورة نمطية غير أخلاقية لليهودى ، لم تكن الصورة الذهنية دائماً عادلة ، لأن اليهود أهل كتاب وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى ان نتبع العدل والإحسان معهم ، وكان ومازال صعب جداً التفرقة بينهم ، حيث ان الاحتلال للأراضى الفلسطينية هو الذى يسمى نفسه بـ ( الدولة اليهودية – الدولة العبرية ) ومعظم جنود جيش الدفاع الإسرائيلى هم من اليهود ، والأقلية ان كانت من أديان أخرى فهى تنفذ أوامر القيادات .

وحينما تقدم بنا العمر وزادت فرص الثقافة والعلم أصبحت مساحة المعرفة كبيرة ، وسمحت لنا " نسبياً " ان نفرق بين الصهيونية واليمين المُتطرف الاسرائيلى وما بينهما من مختلف " التوجهات السياسية والدينية " التى تخدم وتؤيد العُنف وإحتلال أراضى الفلسطينيين بقوة السلاح ، وكذلك التعرف على قلة من المعتدلين من جبهات وحركات ترفض كافة صور العُنف وتدعو للتعايش السلمى بين كافة الشرائح الإجتماعية فى فلسطين .

من بين هؤلاء الصحفى الإسرائيلى "جدعون ليفى" الذى كتب فى صحيفة هاآرتس مقالة تحت عنوان : " اتبعونى إلى القتل " يقول فيها : " جنود جيش الدفاع الإسرائيلى مُطالبون بقتل أطفال الفلسطينيين ، اقتلوا . . لن يمسكم ضرر ، بثلاث رصاصات ، ومن مسافة قصيرة – ضباطكم ومعهم " يئير لبيد " سيصفقون لكم - يئير لبيد هو إعلامي صهيوني مؤسس ورئيس حزب يهودي باسم "هناك مُستقبل" – اطلقوا النار على راشقى الحجارة ، بلا خوف ، أطلقوا النار عل كل مشبوه ، شؤيطة أن يكون فلسطينياً .

لا تظنوا ان ذلك يتناقض مع الشريعة : أطلقوا النار بقصد القتل ، لا تعتقلوا ، لا تجرحوا ، أقتلوا . المعنى الجديد للأمر الأسطورى : " اتبعونى " هو للقتل ، هذا وسام الشجاعة فى جيش الدفاع الإسرائيلى لسنة 2016  ، تُنسق تعليمات إطلق النار وفقا لـ : ما يسمح لقائد كتيبة بنيامين يسمح لكل جمدى ، قائد الكتيبة مثل أعلى ، وبموجب ذلك يطلق سراحه فوراً ، حتى لو لم يكن مُمكناً ، بعد قرار النائب العسكرى الأول " شاؤول أفيك " بإغلاق ملفات آلاف التحقيقات .

ان جيش الدفاع الإسرائيلى يُصدر بلا خجل تصاريح بالقتل ، بتوقيع النيابة العسكرية العامة ، لم يعد ثمة حاجة الى التلاعب فى الإجراءات القضائية السخيفة ، فقائد الكتيبة يقوم بالقتل مثل الجندى ، ثم يعلن أنه بريئ ، ما يُسمح لكبير الآلهة يُسمح للثور الصغير .

رشقت سيارة جيب كان يستقلها قائد كتيبة عسكرية ، فالتهبت أعصاب القائد الذى خرج من سيارته وطارد الفتى الذى شك أنه كسر زجاج السيارة ، أطلق عليه ثلاث رصاصات وهو يهرب من مسافة سبعة الى ثمانية أمتار ، كل الرصاص فى نصف جسده العلوى ، وقع الفتى صريعاً يتخبط فى دماءه . وللحديث بقية .

 

[email protected]