رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

ما حدث من الهجوم الارهابى  المتكرر على الاكمنة الامنية الثابتة والمتحركة وكان اخرها الهجوم الوحشى على  كمين مدينة نصروسقوط شهداء لا يمكن أن يمر مرور الكرام ولابد من دراسة هذا الحادث جيدًا ، ولا يجب تركه كسائر الحوادث السابقة على أنه حادث  إرهابي عابر ، أو جريمة اعتدنا على رؤيتها أو سماع خبرها ، لماذا ، لأننا لو تركنا هذا التوغل الإجرامى الذى وصل إلى هذه المناطق الهادئة الراقية البعيدة عن تداول تلك الجرائم خاصة أنها لم تكن من المناطق الملتهبة ، مثل بعض مدن شمال سيناء  حيث اعتادت أسماعنا كل يوم على ورود خبر بحصد أرواح شهداء من أبناء مصر الأبرار من حراس الوطن الذين يقدمون أرواحهم فداءً للوطن حيث يقوم جيشنا العظيم بتطهيرها حتى الآن أعان الله  الجيش على هؤلاء الشراذمة ، فبالنظر الى هذا الحادث الاليم نجد أن الرصاص أطلقه الجناة طبقا للأقوال والمعاينات على مقربة من قوة الشرطة . وقيل انه تم تبادل اطلاق الرصاص.

فاين مصابو الارهابيين أو أين قتلاهم من جراء تبادل إطلاق الرصاص وهل هذا الكم من أفراد الكمين لم يستطع قتل ولو مجرم واحد او إسقاط مصابين منهم على ارض الحادث واذا كان هناك فعلا تبادل اطلاق الرصاص فلماذا يموت شهداء الشرطة ويصابون على مسرح الجريمة ، ولم نجد حتى قدم أو كوتشى لأولاد الك ااا... ؟؟ اين ذهبوا وكيف طارد المجرمون افراد الكمين سواء كان  ثابتًا أو متحركًا .وهل كانت أسلحة افراد الكمين التى يحملونها مسدسات العيد؟! وهل هؤلاء اقوى تدريبًا من افراد الشرطة فهذا فى حد ذاته مصيبة ؟؟! .انا حزينة جدا، اين التدريبات الجسمانية ،وتدريبات اللياقة ، كنت فى بدء عملى الصحفى حينما اسال عن بعض مصادرى كصحفية حوادث آنذاك أجد أن  منهم سواء مصادر أو اقارب من العاملين فى نفس الكادر الشرطى يقولون احنا فى فرقة ضرب نار ، لم  اعد اسمع الان اى احد يقول هذه العبارة ،الكل مشدود فى خدمات وغيرها ،اين التدريبات اين اليقظة ؟ ولكى نكون منصفين شكا البعض من عدد ساعات العمل المتواصلة التى تصل الى17 ساعة او اكثر سواء فى الاكمنة او الخدمات او غيرها .فكيف تكون يقظة الضابط او القوة المرافقة له. بعد ساعات عمل مرهقة وكثيرة ومضنية ، ولماذا لم يخصص مجموعات قتالية فى حالة الخروج للشارع  وتأمينه وملاحظة الحالة الامنية به تكون يقظة سريعة الاشتباك والتعامل مع الارهابيين والمهاجمين لهم . نحن نعلم ان اسلوب المباغتة قاسٍ وقاتل ومثلما يقول المثل الشعبى الفارس غلب الحارس ،نحن لا نطالب بان يتم القبض على الارهابيين فى موقع الجريمة ولا يحدث هذا بصفة دائمة حتى فى الدول الاوروبية التى وقعت فيها حوادث ارهابية وشربت من الكأس التى جرعته لنا كعرب من دفع الارهابيين وتدريبهم فى بعض دولهم ثم ألقوا بهم فى اوطاننا ولكن نطالب باليقظة حتى يصاب بعض من هؤلاء المجرمين التكفيريين  أن هذه الطريقة تساعد اجهزة الامن فى القبض على اعوان ومرتكبي هذه الجرائم البشعة .نطالب بتخفيض ساعات العمل لمن يقوم بالحراسة فى الشوارع والاكمنة والميادين ،مثل حالات تامين المسئولين . حيث يكون افراد القوة على يقظة تامة نظرا لانهم يعملون عدد ساعات قليلة ويتم انتقاؤهم بعناية فائقة جسمانيا وتدريبيا ويكونون مخصصين لذلك فقط ،ولا يعملون فى شيء سوى ذلك فلماذا لم يتم التخصص بان يكون لكل شىء مجموعاته الشرطية المتخصصة القائمة عليه واذا حدث اى تخاذل او اى شطط من البعض تكون الوقفة هنا ويحاسب المخطىء او المسىء. هذه بعض الاراء وليس تدخلا فى اعمال وزارة تضم ابناءنا واخواتنا الشرفاء الذين نذروا ووهبوا ارواحهم فداءً للوطن ودفاعًا عنه.

[email protected]