ع الطاير
قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ينبض بالحياة دائمًا حتى في أصعب الظروف الاقتصادية والسياسية التى تمر بها مصر، فمثلاً عندما توقفت الحياة تقريبًا في أعقاب ثورة يناير بقي قطاع الاتصالات نابضًا بالحياة والتشغيل والتصدير وصناعة البرمجيات وصمدت شركات المحمول والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لأن السوق المصرية من أعظم الأسواق في العالم ولكن هناك فارقًا بين قوة الدفع الذاتي التي ظل القطاع حيًّا من خلالها فترة ليست بالقصيرة وبين قوة فكر وإدارة وإرادة وجسارة ورؤية وتقدير لعظمة وقيمة هذا القطاع كقاطرة تنمية حقيقية قادرة على الأخذ بيد المجتمع المصري كله الى دنيا جديدة وخلق فرص عمل وتصدير وتوصيل الخدمات الحكومية إلى المواطن بدون عناء.
يعني بلمسة على الموبايل من خلال تطبيقات تكنولوجية موجودة في العالم الذي يعرف قيمة ودور التكنولوجيا وأيضا من خلال هذا القطاع تتحقق عدالة اجتماعية ويصل الدعم فعلا الى مستحقيه وتتحقق كل أحلام الحكومة الذكية واشياء أخرى أبعد من التخيل يمكن أن يحققها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمصر وهذا بالضبط ما يؤمن به المهندس ياسر القاضي حتى قبل أن يتولى منصب وزير الاتصالات فالرجل من خلال خبراته وعلمه وعمله مع شركات انترناشيونال خارج مصر يعلم جيدًا كيف يكون هذا القطاع كلمة السر في حل كثير من مشاكل مصر الاقتصادية والاجتماعية والإدارية ولديه عزيمة لا تلين واصرار وارادة ان ينفذ على الارض كل ما يحلم به من اجل هذا البلد وسوف ينجح لأنه يعرف طريق النجاح وقد قطع فيه شوطًا.
ويواصل الوزير سياسة طرق الأبواب وبكفاءة وفهم للغة الحوار مع كبرى الشركات العالمية نجح في جذب استثمارات ضخمة والأهم أن ثقة هذه الشركات في مصر تعني الكثير جدًا وقريبًا تتحول مصر الى أهم مصدر لصناعة البرمجيات وتصنيع الموبايل والتابليت وأجهزة أكثر تطورًا ولا يخشى الوزير الدخول في حرب مع أعداء النجاح وقوى الشر ويدهشنا بذكائه وبعد نظره وعزيمته وإصراره على الانتصار وقد نجح في معركته من أجل الفور جي رغم كل الحروب التى يشنها البعض ونجح أيضًا من قبل وانتصر في معركة المناطق التكنولوجية رغم شائعات الانهزاميين، ويبدو أن هذا الوزير يجيد السباحة ضد التيار ويجيد أيضًا التصويب نحو الهدف ببراعة ومهارة أذكى الفراودة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض