حواء بالدنيا
أمى رحمها الله تنتمى إلى جيل وعقلية لا وجود لها حالياً.. كانت رحمها الله تؤمن بأن نجاحها مرتبط ارتباطاً تاماً بنجاح وشريك العمر فكرست كل جهودها لخدمته وراحته وتربية أولادها والعناية ببيتها! ولا أحد يفكر بهذه الطريقة حالياً فى عصرنا النكد! فكل واحدة من بنات حواء تقول لزوجها: «أنا زى زيك» وتحرص على شخصيتها المستقلة وترفض أن تستمد كيانها من كيانه أو نجاحها من نجاحه! الحب زمان كان فى قمته وفيه رومانسية وصدق وإخلاص غير موجود حالياً.. أليس كذلك؟