إشراقات
كتبت مقالًا دفاعًا عن «زويل».. ضد هجامي الإعلام.. الذين يتحينون الفرصة تلو الأخرى.. لمهاجمة «زويل» والتشكيك فى قيمته العالمية.. حتى وصل بهم الأمر للطعن فى ذمته المالية.. حتى إننى شبهت هذه الحملات الموجهة لتدمير اسم الرجل.. ونهش سمعته.. بحفلات الاستقبال التى تقام للمسجون الجديد.. بمجرد ان تطأ أقدامه بوابة السجن.. وهى عبارة عن علقة ساخنة.. تظل عالقة بعقل وذاكرة السجين ..طوال حياته!
حتى وصل بهم الجهل للتساؤل.. ماذا قدم «زويل» لمصر؟!
فقلت لهم إن مثل «زويل».. تستفيد بعلمه كل البشرية.. وليس بلده فقط.. بل وتساءلت مستنكرًا.. وﻻ كنتم عايزين «زويل» يفتح مصنع جبنة.. وﻻ معمل طرشى.. حتى تدركوا ماذا قدم لمصر.. بشكل عملي!!
وقد تأثر العالم الكبير بهذا المقال أيما تأثير.. كما أخبرنى بذلك صديقى ومستشاره الإعلامى شريف فؤاد.. بل إنه سأل شريف.. إزاى ما عرفتنيش بهذا الكاتب المحترم.. فى زياراتى السابقة لمصر.. فوعده شريف بلقاء معى.. فى أول زيارة قادمة له لمصر.. لكن إرادة الله سبقت كل شىء!!
< «زويل»="" لم="" يكن="" عالمًا..="" تستغرقه="" الأبحاث="" والمعامل..="" لكنه="" كان="" مفكرًا="" وأديبًا..="" يجيد="" الكلام..="" كما="" يجيد="">
< لأول="" مرة="" فى="" تاريخ="" مصر..="" يتحول="" عالم="" إلى="" مفكر.. ="" له="" مريدون="" وأتباع..="" حتى="" البسطاء="" تحدثوا="" عن="" الرجل="" وأحبوه..="" رغم="" أنهم="" لا="" يفهمون="" فى="" الفيمتوثانية="" ..="" لكنهم="" أحبوا="" ابنهم..="" وافتخروا="" به..="" ورفعوه="" على="">
فـ«زويل» أول عالم فى العالم.. ينجح فى أن يكون له رصيد شعبى غير مسبوق.. لدرجة أن البعض طالب به رئيسًا للجمهورية.. وطالبوا بتعديل الدستور.. حتى يسمح بترشح مزدوجى الجنسية لرئاسة الجمهورية.. كل ذلك من أجل عيون زويل!!
أتمنى أن يكتمل حلم زويل العلمى لبلده.. بهذا الصرح العملاق.. جامعة زويل.. لنقدم للبشرية.. «زويل» جديدًا.. فى مختلف المجالات العلمية.. هذا هو التكريم الحقيقى.. لاسم وروح أحمد زويل .
< قرأت="" أنه="" يتم="" الآن..="" الإعداد="" لجنازة="" عسكرية="" لـ«زويل».. ="" أعتقد="" أن="" هذا="" تقدير="" و="" احترم="" لمكانة="" العالم="" الكبير..="" ومن="" ناحية="" أخرى="" لدواعٍ="" أمنية..="" حتى="" يشارك="" الرئيس="" السيسى..="" فى="" تشييع="" جنازته="">
< لكنى="" شخصيًّا="" أتمنى..="" بعد="" انتهاء="" الجنازة="" العسكرية..="" ومغادرة="" الرئيس..="" أتمنى="" عمل="" جنازة="" شعبية..="" تليق="" بالراحل="" العظيم..="" وتجسد="" مكانته="" فى="" قلوب="" المصريين..="" فكما="" عشق="" هو="" مصر="" وشعبها..="" بادلناه="" نفس="" الحب..="" وذاك="" العشق..="" الله="" يرحمك="" يا="">
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض