إشراقات
* سألنى صديق. .ماهى الرسالة التى تريد إرسالها إلى الغرب.. بعد أن ضربه الإرهاب الأسود فى عقر داره فقلت .. رسالتى من أربع كلمات هى:
- هذه «بضاعتكم» .. ردت إليكم !
فما يحدث في الغرب .. هو الحصاد الطبيعى لسياستهم فى تمزيق الأوطان.. وزرع الفتن بين الشعوب.. وتشجيع الإرهاب والإرهابيين في السر والعلن.. فما يحدث هو الحصاد الطبيعى..لما زرعوه فى بلادنا من القاعدة إلى داعش.. والعشرات من الثعابين والحيات البشرية!
ومع كل ذلك نقول كان الله في عون الشعب الفرنسى ..بعد الحادث الإرهابى الخطير.. الذى ضرب نيس.. وأوقع عشرات القتلى والمصابين.. دون رحمة أو شفقة!
* والآن وبعد الكشف عن هوية الإرهابى العربى التونسى.. الذى نفذ الحادث .. ضع نفسك موضع الفرنسيين .. بما أن الشعوب مغلوبة على أمرها.. وهى دائما رهينة لإرادة الحكام وسياساتهم وحيلهم ومصالحهم !!
* إذا وضعت نفسك مكان الفرنسيين.. ستجد نفسك تردد تلقائياً .. هل هذا جزاؤنا من هؤلاء العرب المسلمين.. الذين آويناهم فى ديارنا؟!
* يقتلوننا بعد أن فتحت بلادنا أمامهم .. أبواب الرزق والعلم والعمل.. وكأننا كنا نربى ثعابين فى أحضاننا؟!
* هل هذا جزاء الحرية .. التى حرموا منها فى بلادهم.. وتمتعوا بها فى بلادنا.. فاستخدموها فى قتلنا؟!
* الأمر جد خطير.. وسيعانى العرب والمسلمون فى فرنسا كثيراً.. من جراء تبعات هذا العمل الخسيس.
* لكن وللأسف ففى الغرب ينظرون لأى عمل إرهابى يضرب بلادهم.. حسب «ديانة» مرتكبيه فإذا كان الإرهابى:
- يهودى أو مسيحى .. فهنا يقال عنه حادث إرهابى فردى.. دون أى حديث عن ديانة المجرم!
- أما إذا كان الإرهابى مسلماً .. فيوصف الحادث فوراً بالإرهاب الإسلامى!!
* وكأن الإرهاب بات حكراً .. على الدين الإسلامى وحده!!
* ياسادة .. صدقونى .. أنتم أكثر عنصرية من الإرهابيين أنفسهم!!
* فالإرهاب لا وطن له.. وﻻ دين له.. افهموها بقى !!