رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

رسالة حب

وجد البعض في أزمة الجزيرتين تيران وصنافير ضالتهم المنشودة.. وجدوها فرصة للنيل من المملكة حكومة وشعبا.. دفعهم إلي ذلك حقدهم الأعمى علي هذا البلد الشقيق لأسباب تتعلق بالأيدلوجيات والرغبة في الانتقام.

إذا كنت علي المستوي الشخصي لدي قناعه بأن الجزيرتين سعوديتين.. إلا أنني أحترم كل من يخالفني في هذا الرأي ويطلب المزيد من الحجج والأدلة والبراهين .. أما أن يطغي البعض من أجل دوافع شخصية وأحقاد دفينه فإن الأمر هنا يتطلب وقفه ونقطة نظام.

من هؤلاء الذين طغوا في تلك الأزمة ذلك الإعلامي الذي أخذ يلطم الخدود ويشق الجيوب في أعقاب الأزمة، وجعل من نفسه عالما في التاريخ والجغرافيا وتحدث عن خرائط مضحكة من صنع أوهامه وجاء بمن هم علي شاكلته ليشعل الأزمة ظنا منه أن الشعب لا يعرف حقيقته.

ولكل من تألم من هنا وهناك.. ولكل من قرأ وشاهد حديث الإفك الذي  روجه هذا الإعلامي أقول: لو عرفتموه لتركتموه وما توقفتم عند حديثه هذا .. خاصة بعد أن كشفته الأحداث وأسقطت قناعه الزائف.

فقد كان معارضا شرسا لمبارك أو هكذا كان يبدو.. ولكن الحقيقة أنه كان يؤدي دورا لأنه كان خادما لجناح في الحكم ضد جناح آخر.. كان ثوريا متيما بثورة 25 يناير.. ثم أصبح خنجرا في ظهر الثورة والثوار .. كان الكاتب الثآئر من أجل الحرية.. وأيضا الكاتب المحرض علي حبس الثوار وتصفيتهم .. هو مسلم سني يهدم في الثوابت ويقدح في البخاري ومسلم ويروج أحاديث الإفك عن السيدة عائشة ويدافع عن الشيعة .. وهو أجهل ما يكون سواء بالسنة وعلومها أو بالشيعة والتشيع.. هو المفكر والكاتب الذي يؤلف الكتب ويكتب المقالات في مختلف المجالات .. وهو الدليل الحي علي أمية المثقفين في هذا البلد.

هو قومي عربي ..اشتراكي يؤمن بالاشتراكية التي يجهل معناها .. ويستميت في الدفاع عن الرأسمالية حتي لو كانت متوحشة.. هو ضد رجال الأعمال .. وهو خادم لهم .. متيم بهم وبأموالهم حتي لو استغنوا عنه برسالة موبايل .. فهو يعود مع أول إشارة وتحت الطلب دائما ..

.. هو الحسين ثأئرا ليس حبا في الحسين ولكن كما قال صاحبه لأنه لم تتح له الفرصة للاقتراب من يزيد، وعندما وجد نفسه في صحبة يزيد رفع سيف الحجاج ليقتل كل ما هو حسين .. باختصار هو تاجر نضال ومنافق برخصة.