رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

سؤال  عفوى. ولكن  مهم  وله دلالاته: لما خفت  أو ربما  توارت  بعض  الشىء  قصة سقوط  الطائرة الروسية، والتى سقطت  فوق  مدينة  الحسنة. بالقرب من العريش  فى شمال سيناء، والإجابة  السريعة  والسهلة هى أن روسيا مشغولة الآن  فى إدارة  معركتها مع أردوغان  تركيا  حول تداعيات  الطائرة  العسكرية التى أسقطتها تركيا  فوق سوريا  ولا تريد تركيا وأوردغان  الاعتذار لروسيا  لحل  الأزمة.

قد تكون هذه هى الإجابة  السهلة والسريعة حقاً، ولكنها حقيقة  أيضاً وفى مضمونها يكمن. سر سقوط  الطائرة الروسية  فوق  سيناء، وما أيقنته  أجهزة المخابرات والتحقيق الروسية، وأن سمة صلة بين الحادثتين، وهو أن الفاعل واحد، ولقد حددت أجهزة التحقيق  والمخابرات من فعل هذا فى الطائرة المدنية الروسية وكيف، وهذا  مثلما  هى   متأكده  أن  تركيا تعمدت  إسقاط الطائرة العسكرية فوق  سوريا عن قصد مع سبق الإصرار والترصد.

وأشارت التقارير الروسية التى نقلتها أجهزة الإعلام الروسية.  الرسمية الى مكان وضع  القنبلة فى الطائرة المدنية ورقم المقعد، ولكنها لم تفصح عن المطار الذى  دخلت  منه القنبلة الى أسفل المقعد رقم ٣١.

ومع هذا إشارت كثير من التسريبات  الإعلامية  الى ان الطائرة هبطت فى  تركيا كمحطة  رئيسية، وتمت العملية عبر  الخدمات الأرضية التى طلبها طاقم الطائرة وضباط الأمن المرافقين، وأن هذه الطائرة عندما هبطت فى مصر فى مطار شرم الشيخ  لم  يسمح الطاقم والأمن الروسى  للخدمات الأرضية بالاقتراب منها إلا تحت إشراف ضباط أمن الطائرة لانها. ترانزيت ووفق القانون الدولى للطيران لا يسمح لأحد من أفراد المطار بالاقتراب أو الوصول اليها الا تحت إشراف أمن الطائرة، وهذا ربما ينفى التقصير الأمنى عن سلطات مطار شرم الشيخ.

إذا حادث الطائرة المدنيه الروسية ربما بل من المرجح ان يكون داخل فعلاً فى معركة لى وتكسير العظام بين بوتن قيصر روسيا وأردوغان سلطان تركيا، وفى ظل تداعيات المعركة الكبرى سوف تتوارى او تتخفى ملامح الأزمة الصغرى، ولكنها ستظل علامة  أو شرارة  انطلقت  فى إطار معركة  كبرى  تدور  رحاها حول  المصالح  البترولية والسياسية  على أرض الشام  والعراق، وعندما تضع الحرب الكبرى بين القيصر والسلطان أوزارها سوف تتكشف رويدا رويدا ابعاد الحرب الصغرى التى شهدت سماء سيناء لحظة إشعالها بسقوط الطائرة الروسية  المدنية.