- كم يبلغ حجم العجز فى الميزان العام للدولة؟
- وكم بلغ العجز فى ميزان المدفوعات والميزان التجارى؟
- وكم مليون عاطل فى مصر سواء من التعليم العام وأصحاب الشهادات؟
- وكم مليون عانس من الفتيات بسبب وقف عمال الزواج؟
- وكم ألف قرية من مصر تعانى من الصرف الصحى والعجز فى مياه الشرب؟
- وكم ألف مدرسة لا تتوفر فيها مواصفات المدرسة النموذجية؟
- كم وكم سؤال لا ينبهنى بسبب القفز فى الهواء من جانب الدولة لدرجة شراء حاملات طائرات الطالدولارات وتتكلف صيانتها وتشغيلها مليارات أخرى تثقل عاهل الدولة وتحملها ما لا يطاق.
- هل تطيق مصر تحمل العجوزات السنوية المتلاحقة فى الميزانية والتى تعمل على مواجهتها من اللحم الحى للشعب الذى يعانى معاناة هائلة غير مسبوقة فى تدبير غذائه أو كسائه أو سكنه أو مدارس ودروسها الخصوصية؟
- هل يطيق عمال مصر فى مصانعها المتعثرة والمتأزمة لأسباب متراكمة فى الثلاثين سنة الماضية حتى إنها لا تصرف لعمالها أرباحاً أو حوافز أو حتى الرواتب كما ظهر من المظاهرات والإضرابات اليومية للعمال الذين لم يصرف بعضهم رواتب أو يصرف نصف راتبه فقط لمشاكل الإنتاج ونقص الصادرات وحالة الفلس المالى لمصانع كانت درة الصناعة المصرية؟
- هل يخفى على الذين يحكموننا أن ديون مصر للتجارة تجاوزت 48 مليار دولار أى ما يعادل 380 مليون جنيه مصرى بسعر الصرف؟
- هل يغيب عن أهل الذكر فى البلد أن الدين الداخلى للحكومة قد تجاوز 2٫16 تريليون جنيه مصرى وهو رقم مخيف كفيل بمنع النوم عن عيون أى وزير للدولة المصرية مع ملاحظة أن هذا الدين فى ذمة الحكومة يشمل مستحقات أصحاب المعاشات والتأمينات والتى تظاهر من أجلهم نائب بورسعيد النشط لرد بعض حقوقهم دون جدوى؟
- كم يبلغ حجم الاحتياطى النقدى للدولة؟ أن ستة عشر مليار دولار فى وقت تجاوزت فيه معدلات المواليد واقترب تعداد الشعب من مائة مليون إنسان.. لا يغنى معهم هذا العجاف فى أى هزة أو أزمة فى البلاد، فهو إعلان عن الفقر المدقع للدولة المصرية؟
- وظهرت معالم هذا الفقر على نطاق واسع عند كل أسرة مصرية يعجز دخلها عن مواجهة تكاليف الحياة وخاصة فى الآونة الأخيرة التى ارتفعت بها أسعار المواد الغذائية وقل عرض الكميات الكافية فى الأسواق التى تعود منها ربات البيوت بحسرة على ما كان وما هو كائن اليوم.
- وفى ظل تواضع موارد الشعب المصرى مفاجأة بأن الحكومة تحتفل بشراء حاملتى طائرات فرنسية تكلفت المليارات فى شرائها وسوف تتكلف الملايين فى تشغيلها وصيانتها وحمايتها أيضا من غدر أعداء مصر الذين يتربصون لها فى أعالى البحار أى بعد البحر الإقليمى المصرى المشمول بحمايتنا المتاحة المفعولة.
- إن حاملات الطائرات فى الدول العظمى ضرورة حياة لها للدفاع عن مصالحها الحيوية خارج حدود إقليمها دون صوت من الانقضاض عليها لأنها قادرة على حمايتها عسكرياً والأخذ بالثأر من المعتدى.. أما دولة متواضعة مثل مصر فليت لها مستعمرات أو ممتلكات فى الخارج أو مجال سياسى حيوى فى عالم الكبار.. فإنها لا تكون فى حاجة ملحة لحاملات الطائرات باهظة الثمن وعالية التكلفة فى تشغيلها وحمايتها وصيانتها فى البحر العالى.. والله أعلم.