رويترز: الاقتصاد التركى مستمر فى تدهوره
أشارت وكالة "رويترز"، فى تحليل لها، إلى الأوضاع الاقتصادية التى تعانى منها تركيا الآن بعد التظاهرات التى تشهدها، مشيرةً إلى أن تعامل رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان" مع المحتجين قد تسبب فى نتائج عكسية على الاقتصاد التركى.
قالت الوكالة الأمريكية أن ردود "أردوغان" القاسية ضد المتظاهرين والمستثمرين أثرت سلبياً على الاقتصاد الذى تعتمد تركيا عليه بشكل رئيسى، مضيفةً: "إن تركيا تعتمد على المستثمرين الأجانب لتمويل العجز الكبير في الحساب الجارى".
ومضى التقرير ليقول: "إن المعجزة التركية ليست جيدة كما يبدو للكثيرين، مشيراً إلى أن نمو الاقتصاد العام الماضى يقدر بـ2.6%، بعد أن كان 8.5% عن سابقه، ولا سيما بعد أن قام البنك المركزى برفع أسعار الفائدة بسبب الاقتصاد المُنهك ورفع معدل التضخم إلى 8.9%".
وأكد التقرير، أيضاً، أن العجز فى الحساب الجارى يعتبر من أكبر نقاط ضعف الاقتصاد التركى، لأنه إشارة على أن الاستهلاك ينمو نمواً سريعاً.
ولفت التقرير إلى أن سعادة المستثمرين الأجانب بتمويل العجز لا يرجع فقط
وختاماً قال التقرير: "إن الاضطرابات فى تركيا الآن ستلقى بظلالها على بعض العوامل الإيجابية الموجودة فى تركيا، وفى مقدمتها الاستقرار السياسى، بالإضافة إلى ذلك فإن هجوم أردوغان على المضاربين يثير الشكوك حول التزامه نحو السوق الاقتصادى، علاوةً على ذلك الحملة الشرسة التى تعرض لها المتظاهرون تقوض فرص تركيا فى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبى ولا سيما بعد أن اقترحت ألمانيا– الأسبوع الماضى– تأجيل المفاوضات حول ذلك الأمر".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض