رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم الاقتراض من البنك لعمل مشروع

دار الافتاء
دار الافتاء

كشف الدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، حكم أخذ الإنسان سلفة من البنك من أجل عمل مشروع، مشيرًا إلى أنه لا يعد قرضًا بمفهومه المنهي عنه شرعًا.

اقرأ أيضًا.. الإفتاء تحذر من حرمان الورثة نصيبهم في الميراث

وأجاب وسام، عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك، على سؤال: هل القرض لفتح مشروع حرام .. والمشروع لم تكف أموالى لإتمامه؟ لافتًا إلى أن هذه الصورة تعد تمويلا وليس قرضًا وإن سماه الناس كذلك، مشيرًا إلى أن القرض الحسن في عرف الفقهاء عقد إنفاق وتبرع، بمعنى أن العبد يعطي لغيره مبلغًا من المال ليسد حاجته ويرجعه إلى صاحبه كما هو، دون أن يكون لهذا المقرض مصلحة دنيوية.

وأشار إلى أن القرض الحسن لا

يجوز فيه لصاحب المال أن يضيق على المقترض؛ كما قال الله تعالى: «وإن كان ذو عسرة فنظرة إلىٰ ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (280)» البقرة، لافتا إلى أن صورة القرض الحسن لا توجد في البنوك أو المؤسسات المالية، لكن قد توجد في الجمعيات الخيرية والمؤسسات التي لا تهدف إلى الربح من وراء إقراضها للغير، موضحًا أن الصورة المذكورة في سؤال السائل؛ جائزة شرعا، لأنها تمويلا وليست قرضًا.

طالع المزيد من الأخبار على alwafd.news