علماء يكتشفون سراً جديداً فى حادث الممثلة الأميركية لانا كلاركسون بعد 20 عاماً
بعد حادث الممثلة وعارضة الأزياء الأميركية Lana Clarkson، والتي لقيت حتفها في عمر الـ 40 على يد الملحن ومنتج الأسطوانات Phil Spector الراحل بعمر 81 في سجنه قبل عامين، والتي هزت المجتمع الأميركي في 3 فبراير عام 2003، إلا أن المحققين في القضية كشفوا سراً جديداً ، إذ لاحظوا أن عدم تناثر دماء لانا على ملابس الجاني إلا ببعض الذرات البسيطة.
اقرأ ايضًا.. قاتل فتاة المنوفية يُنهي حياته بسلاح الجريمة ويوثّق موته

عثر المحققون على 18 ذرة صغيرة جدًا من دم الضحية على سترة الجاني، على الرغم من أنه كان بعيدًا عنها سنتيمترات فقط، حيث ادخل المجرم فوهة مسدسه بفمها وأطلق فيه رصاصة.
و عجز خبراء الطب الشرعي على تفسير قلة تناثر ذرات الدم على ثياب سبيكتور، إلى درجة أن عددًا منهم، فسر وفاتها بأنها "مرت به أو حتى عادت للخلف" أي نحو الضحية نفسها.

وهو ما جعل فريق الدفاع عن "فيل سبيكتور" يكرر في جلسات المحاكمة أنه "كان يجب أن يكون هناك المزيد من الدم إذا

وبعد التجارب، توصل العلماء إلى أن الرصاصة تخلق عند انطلاقها حلقة دوّارة من هواء وغازات دافعة كما الزوبعة الدوّامة، بين الضحية ومطلق النار، والتي يمكن أن تبعد تناثر دمها عن المجرم وتعيده حتى إليها، لذلك لا يصل دمها إليه ولو كان قربها، لأن الدفع الأولي للرصاصة يصد رذاذها الدموي ويجعله يخرج في ضباب مخروطي"، وفقا لتعبير مؤلف الدراسة عن البحث، وهو البروفسور Alexander Yarin المتخصص بديناميات السوائل، والأستاذ بجامعة "الينوي" الأميركية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض