رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ملابس العيد أزمة تواجه المواطنين بالدقهلية

محلات الملابس
محلات الملابس

تواجه الأسر بمحافظة الدقهلية أزمة حقيقة عند شراء ملابس جديدة قبل أيام من قدوم عيدالفطر المبارك، بعد أن طالت موجات الغلاء الملابس الجاهزة التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا، الأمر الذي دفع الأهالي إلى التفكير في الاستغناء عن ملابس العيد هذا العام.

 

وتفاوتت أسعار الملابس لتبدأ بأسواق الدقهلية الشعبية من 300 جنيه للقطعة حتى تصل إلى 1000، بينما بدأت الأسعار بالمحال الشهيرة من 800 جنيه للقطعة الوحدة، لتصل إلى 1500 جنيه، أمام تلك الأسعار، لم يجد أبناء الدقهلية  بديلًا سوى اللجوء إلى أسواق البالة بشارع الخواجات وشارع بورسعيد والعباسى بمدينة المنصورة، والتي تشهد حركة نشطة نسبيًا فى الأسواق خلال الأيام التى تسبق العيد وذلك بعد أن شهد سوق الملابس الجاهزة حالة عزوف عن الشراء من قبل المواطنين .

 

وأكد أحمد عبدالباسط صاحب محل ملابس بالدقهلية، أن الأسعار يتم تحديدها من خلال الخامات والمنتجات المتواجدة بالسوق، لافتًا إلى أن مصانع الملابس قامت بتحريك الأسعار نتيجة ارتفاع المواد الخام والذي أدى إلى ما نراه الن من الأسعار، وأوضح أيضًا أن الإقبال على الشراء هذا العام ضعيف للغاية، مؤكدًا أن التاجر لا يحبذ هذا الأمر لينهى لكماته قائلًا : لو بإيدينا نخفض الأسعار هنعمل كده إحنا عايزين نشتغل ووقف الحال ده مش في مصلحتنا لكن ارتفاع المواد الخام ومواد التصنيع أجبرتنا على الأسعار دى.


ويشكو أحمد مصطفى صاحب محل ملابس بالدقهلية، من انخفاض إقبال المواطنين على شراء الملابس وأوضح أن أولويات المواطن محصورة بين توفير مصاريف المدارس والدروس والدروس الخصوصية والسلع الغذائية مما يقلل من رواج سوق

الملابس الجاهزة والغالبية العظمى يذهبون للشراء من الأسواق الشعبية وتابع حمودة   ولا أبالغ أذا قلت أن المواطن أصبح يعتبر الملابس الجاهزة من الكماليات ويضيف  جميع المحلات تعانى بشكل كبير بعد تكبدها خسائر فادحة وأردف محلات كثيرة تتجه لغلق نشاطها بسبب سوء الأوضاع وأنا شخصيا إتخذت قرارا بتصفية  نشاطى.


السيد عبد الشفيق  صاحب محل ملابس، يؤكد أن ارتفاع أسعار الملابس تسبب فى ضعف حركة البيع والشراء وأصبح الدخل اليومى لا تتجاوز الالتزامات اليومية من إيجار والتزامات عمالة والوضع العام أصبح محبطا للغاية منوها إلى إرتفاع سعر الخامات بنسبة 120%وأوضح أنه إذا إستمر ارتفاع الأسعار بهذا الشكل فإن معظم التجار يهجرون تجارة الملابس ويبحثون عن عمل آخر.والشراب.


تقول ميرفت محمود موظفة، للأسف الشديد المحلات تعرض موديلات العام الماضى وبأسعار مرتفعة جدا لذلك قررت عدم الشراء  وعموما  ليس شرطا أساسيا شراء ملابس جديدة كل عيد.

ولفتت دينا محمد  ربة منزل، إلى أن الرواتب محدودة لم تعد تكفى ضروريات الحياة وأسعار الملابس  ملتهبة بشكل فظيع وتفوق الإمكانيات البسيطة وبالكاد نستطيع شراء أهم الإحتياجات حتى نرضى أولادنا.