اعتراف مسرب وثائق البنتاجون.. كنت ألعب ولم أقصد
سبب شاب، عمره 21 عامًا، حرجًا كبيرًا، للولايات المتحدة الأمريكية، بعدما سهم في تسريب معلومات عسكرية في قضية الوثائق المسربة.
يواجه الشاب جاك تيكسيرا، الذي عمل طيارًا في مؤسسة الحرس الوطني، تهمة تلقي به داخل السجن سنوات طويلة، بعدما كان يعتقد أن الأمر لعبة في بداية الأمر، إلا أنها انقلبت لقضية تمس الأمن القومي الأمريكي.

وبعد القبض على الشاب، أبدى ندمه الشديد لما حدث، ووصفه بغير المقصود، بعد التسريب الذي قام به من خلال مجموعة مغلقة للألعاب الإلكترونية على الإنترنت، والتي أدى في النهاية للكشف عن عدد من الخطط العسكرية.
وألقى مكتب التحقيقات الفيدرالي، القبض على جاك تيكسيرا،
وجرى تسريب الوثائق في تلك المجموعة على الإنترنت، فأحدثت ضجة واسعة في مختلف مناطق العالم، سواء لدى حلفاء واشنطن أو خصومها.
وكان الشاب المتهم عنصرًا في الحرس الوطني بولاية ماساشوستس، ويرجح أنه حصل على وثائق مصنفة فقام بنشرها على المجموعة، ثم انتشرت وخرجت إلى العلن.