رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأوضاع في الأقصى على صفيح ساخن.. قصة ذبح القرابين في منتصف إبريل

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

 الكثير يتساءل عن السبب وراء اقتحام مجموعة من اليهود المتطرفين للمسجد  الأقصى في نفس الموعد من كل عام، فالكيان بدأ محاولاته التخريبية للمسجد منذ الأمس سعيًا منهم لإحياء طقوس "القرابين".

 

 يسعى ما تسمى جماعات "الهيكل" المزعوم اليهودية لذبح "القرابين" في باحات المسجد الأقصى في عيد الفصح اليهودي الذي بدأ يوم الأربعاء 14 رمضان ويستمر 8 أيام، ويتخلله تنظيم قطعان المستوطنين اقتحامات جماعية للأقصى، بحراسة جنود الاحتلال الإسرائيلي وعناصر الشرطة.

 

اقرأ أيضًا.. اشتباكات عنيفة بين المُعتكفين والاحتلال في باحات الأقصى

 

 قد أعلنت جماعات الهيكل المزعوم وحركة نعود للجبل، رصدها مبالغ مالية كمكافآت للمستوطنين الذين يحاولون ذبح قربان في المسجد الأقصى المبارك، خلال عيد الفصح اليهودي، إذ أكدت الجماعتان الاستيطانيتان، أنهما ستقدمان لمن يتمكن من ذبح القربان داخل المسجد الأقصى 25 ألف شيكل، و2500 شيكل في حال تم اعتقال نشطائها داخل المسجد الأقصى وبحوزتهم القربان.

 

ذبح القرابين

 

 عن سبب اختيار اليهود المتطرفين لشهر إبريل للهجوم على الأقصى من أجل ذبح القرابين، تتعلق بعيد الفصح اليهودي والذي يبدأ في الخامس عشر من إبريل ويستمر لمدة أسبوع، لكن ذروة عيد الفصح في منتصف شهر إبريا اليهودي، أي عند اكتمال القمر الأول بعد الاعتدال الربيعي (20 أو21 مارس)، وهو ما يصادف منتصف شهر رمضان المبارك ويتم فيه تقديم القرابين، والتي يحاول المتطرفون ذبحها في المسجد الأقصى.

 

 يسعى الكيان الصهيوني لفرض واقع جديد لتدشين الهيكل المزعوم من خلال تقديم "القرابين" داخل المسجد الأقصى وهو ما تمنعه قوات الاحتلال في كل عام من قيامه خشية التصعيد داخل القدس الشريف.

 

 كثفت جماعات متطرفة يهودية دعواتها خلال الأيام الماضية لذبح القرابين داخل المسجد الأقصى، الأمر الذي دفع المرابطين في القدس تجهيز أنفسهم لمنع الكيان من القيام بطقوسهم لتهويد المسجد الأقصى.

 

 يعد الهدف وراء "ذبح القرابين" في المسجد الأقصى بحسب الزعم التوراتي،

يعود إلى أنه أهم طقس يهودي مندثر، لذلك يرون في إحيائه شكلًا معنويًّا لإحياء الهيكل، كما وله رمزية عند المتطرفين لاعتباره من أهم دلالات الوجود اليهودي في المسجد الأقصى.

المسجد الأقصى

 منعت قوات الاحتلال مستوطنيها من خلال محاكمها من إحياء طقوس عيد الفصح خشية انفجار الأوضاع في القدس لكن الواقع غير ذلك، فمنذ العام 2014 والمستوطنون يحاولون الاقتراب مرة تلو المرة من ذبح القرابين داخل الحرم القدسي.

 

 في ذلك التاريخ، قدَّمتْ جماعات يهودية "القربان" في قرية لفتا المقدسية المهجرة، وفي العام 2015 بمستوطنة "شيلو" شمال رام الله، وفي العام 2016، اقتربت أكثر من الأقصى وقدمت القربان في منطقة جبل الزيتون بالقدس.

 

 في العام 2017، فيما يسمى بـ"كنيسة الخراب" في حارة المغاربة بالبلدة القديمة، وفي العام 2018، قُدمت عند القصور الأموية قرب سور المسجد الجنوبي، وفي العام 2019، تم تقديمها بالبلدة القديمة بالقرب من سوق اللحامين المطل على المسجد الأقصى، وفي 2020 توقفت الطقوس بسبب جائحة كورونا، ليتجدد في العام 2021، في "كنيس" بالقرب من حائط البراق.

 

 يرمز عيد الفصح إلى خروج بني إسرائيل من مصر، وكشكر لله على ذلك يقدم اليهود القرابين ويعتقدون أن مكان تقديمها داخل باحات المسجد الأقصى.