رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيسا التحرير
ياسر شورى - سامي الطراوي

برلمان ليتوانيا يصنف فاجنر الروسية "منظمة إرهابية"

قوات فاجنر
قوات فاجنر

صوت البرلمان الليتواني بالإجماع، اليوم الثلاثاء، على تصنيف مجموعة فاجنر العسكرية الروسية الخاصة "منظمة إرهابية"، متهمًا المجموعة بارتكاب جرائم عدوانية ممنهجة وخطيرة في أوكرانيا، ويأتي ذلك على خلفية استمرار الحرب الروسية الأوكرانية للعام الثاني.

 

اقرأ أيضًا.. معارك طاحنة في باخموت والقوات الروسية تقترب من قطع خطوط الإمدادات عن المدينة

 

وقال يفجيني بريجوجين رئيس مجموعة فاجنر الروسية في مقابلة نُشرت، الأحد الماضي، إن لديه طموحات لتحويل شركته العسكرية الخاصة إلى “جيش ذي أيديولوجية” للنضال من أجل العدالة في روسيا.

 

ويشتهر يفغيني بريجوجين، 62 عامًا، بامتلاكه لشركات تموين ومطاعم وتوفير الطعام والشراب للمناسبات الرسمية في الكرملين.

 

ويظهر في إحدى أشهر صوره وهو يقدم طبقًا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد عُرف الرجل فيما بعد بلقب "طباخ بوتين".

 

ينحدر كل من بريجوجين وبوتين من مدينة سان بطرسبرغ، ثاني أكبر مدن روسيا، وتعود علاقتهما ربما إلى التسعينيات من القرن الماضي، عندما كان بوتين يعمل في مكتب عمدة سان بطرسبرغ، وكان يتردد حينها على مطعم بريغوزين الذي كان يحظى بشعبية بين المسؤولين المحليين.

 

ازدهرت أعمال بريجوجين في مجال الإطعام وتوسعت بعد إبرام عقود مع الجهات الحكومية مثل المدارس ورياض الأطفال وفي النهاية مع الجيش، إذ وصلت قيمة هذه العقود إلى أكثر من 3 مليارات دولار، وفقا لتحقيق أجرته مؤسسة مكافحة الفساد التي أسسها السياسي المعارض الروسي أليكسي نافالني.

 

لسنوات عديدة نفى بريجوجين صلاته بمجموعة المرتزقة العسكرية فاجنر، بل رفع دعوى قضائية ضد الصحفيين الذين زعموا أنه أسسها.

 

ظهرت فاغنر لأول مرة في شرق أوكرانيا في عام 2014، حيث ساعدت الانفصاليين المدعومين من روسيا في السيطرة على الأراضي الأوكرانية وفي إنشاء جمهوريتين منفصلتين في منطقتي دونيتسك ولوهانسك.

 

ومنذ عام 2014 شاركت فاجنر في العديد من الصراعات في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في سوريا وفي العديد من البلدان في إفريقيا.

 

ويقال إن المجموعة تشارك في الأعمال العسكرية في عدد من الدول التي تشهد صراعات داخلية، مقابل الوصول إلى الموارد الطبيعية فيها. فعلى سبيل المثال ذُكر أن عناصر المجموعة تحرس حقول النفط التي تسيطر عليها الحكومة السورية، مقابل الحصول على نسبة من عائدات الحقل.

 

في ليبيا قاتلت فاجنر إلى جانب الجنرال خليفة حفتر عندما حاول الأخير الإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة، وتم تمويل المرتزقة من الدخل الناتج عن صناعة النفط في البلاد.

في جمهورية أفريقيا الوسطى، تقف المجموعة إلى جانب الحكومة الحالية في مواجهة المسلحين الإسلاميين المتشددين.

 

وفي سبتمبر من العام الماضي وبعد ستة أشهر من الغزو الروسي لأوكرانيا اعترف بريجوجين فجأة أنه أسس مجموعة فاغنر، بعد أثبتت أنها واحدة من أكثر الوحدات الروسية فعالية في الحرب.

 

ويقول الجيش الأوكراني إن فاجنر

تستخدم عناصرها كوقود حرب وأن عددا كبيرا من مقاتليها قتلوا وخاصة في المعارك الضارية التي تدور حول مدينتي سوليدار وباخموت شرقي أوكرانيا.

 

وفي آخر التطورات، أفادت تقارير ووسائل إعلام روسية أن القوات الروسية وقوات فاجنر تقترب من قطع خطوط الإمدادات العسكرية الكاملة عن القوات الأوكرانية في مدينة باخموت، فيما تواصل تقدمها شمال المدينة، على الطريق إي 40 المؤدي إلى سلافيانسك.

 

فقد أعلن مصدر في قوات "فاجنر" الروسية أن الجيش الروسي يشارف على قطع السكك الحديدية والطريق البري الوحيد المتبقي لإمداد القوات الأوكرانية في مدينة تشاسيف يار، ومنها إلى باخموت، بحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية.

 

وقال المصدر "هذا هو الجانب الغربي من باخموت، أمامكم توجد مدينة تشاسيف يار، وعلى بعد 3 كيلومترات السكة الحديد التي تمد القوات الأوكرانية بالتعزيزات"، مؤكدا أن قوات "فاجنر" تتقدم بنشاط شمال غربي باخموت، وتواصل قطع خطوط إمداد القوات الأوكرانية.

 

وكان مؤسس قوات "فاجنر" الروسية يفغيني بريغوجين، أعلن في وقت سابق أن الوضع في باخموت صعب للغاية وأن كييف تواصل إرسال التعزيزات إليها، فيما تستمر القوات الروسية بتقدمها في المدينة.

 

أفادت تقارير لنشطاء أن القوات الروسية تتقدم شمال وجنوب المدينة، مشيرة إلى أن عملية اقتحام مصنع "أزوم" للحديد والصلب في المدينة قد بدأت، مشيرين إلى المعارك تتواصل من بيت لبيت وشارع لشارع في باخموت.

 

وقالت تقارير إن القوات الروسية وقوات فاجنر تقدمت في حي بودونيفكا وسيطرت على معظم مقبرة ماريوبول.

 

وحققت أيضا تقدما محدودا باتجاه شارع كورسنسكوهو في باخموت، لكن نجحت القوات الأوكرانية في إيقاف تقدم القوات الروسية.

 

كذلك حققت قوات فاجنر والقوات الروسية تقدما شمال باخموت قرب أوريخوفو فاسيليفكا وزاليزنيانسكي، على الطريق "إي 40" المؤدي إلى سلافيانسك.

 

وشنت القوات الأوكرانية هجومًا مضادًا جنوب بلدة إيفانيفسكي، إلى الجنوب الغربي من باخموت، واستولت على بعض المواقع.

 

لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا: