قصة سيدة الماجستير مع السرطان.. "مسكت الورم بإيدي"
حصلت على الماجستير في سن الـ80 عامًا، وعانت من مرض السرطان مرتين، وتم منعها من التعليم وهي صغيرها، وتم إجبارها على الزواج، ولم تخرج فكرة إكمال التعليم من عقلها لثانية، إلا أنها أصرت على التعليم، واستغلت سفر زوجها وحصلت على الشهادة الإعدادية، وكان السرطان بمثابة "المطب الصناعي" في خطوات تعليمها، قصة السيدة آمال إسماعيل من السرطان إلى الماجستير.
قصة نجاح سيدة تحصل على الماجستير في سن الـ80 عامًا:
كشفت آمال إسماعيل، السيدة الحاصلة على الماجستير في سن الـ80 عامًا، عن رحلتها مع مرض السرطان، مشددة على أنه عانت من المرض اللعين لمرتين في حياتها، إلا أنها كانت صابرة وتحمل التعب ولم تيأس لثانية واحدة، وأصرت على العلاج حتى تم شفاؤها.
اقرأ ايضًا.. قصة نجاح فريدة.. سيدة تحصل على الماجستير من محو الأمية (فيديو)
نوهتْ بأنها تعرضت للسرطان للمرة الأولى، ولم يكن هناك قدرة للأطباء في المنصورة على علاجها، وهو جعلها تسافر إلى مستشفى عين شمس وتماثلت للعلاج، معقبة: "مسكت الورم بأيدي وكلمته قولته مش هتموتني"، مشيرة إلى أنه كانت تمتلك الكثير من الأمل.
لم يمنعها مرض السرطان أو كبر سنها من تحقيق حلمها منذ الصغر،

عاشت آمال إسماعيل في منزل بمحافظة الدقهلية تبحث عن تربية الأبناء والمحافظة على تماسك منزله، ورغم أن زوجها سافر إلى خارج البلاد كثيرًا، إلا أنها كانت هي المربية الأولى لأولادها وزرعت فيهم الثمرة الطيبة التي تبحث عن العمل، وحققَّت حلمها في التعليم من خلال أبنائها، إذْ إن إبنتها طبيبة بشرية وأخرى دكتورة جامعية، وابن حصل على الماجستير في البترول.
للمزيد من الأخبار اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض