رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

رئيس المعمدانية والمذاهب الإنجيلية سعداء بفوز القس أندريه

الدكتور أندريه زكي
الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية

 عبَّر القس عيد صليب، رئيس المجمع المعمداني المستقل، عن سعادته بفوز القس الدكتور أندريه زكي برئاسة الطائفة الإنجيلية، نائبة القس الدكتور جورج شاكر بعد لحظات من إعلان اللجنة نتائج الانتخابات والتي أقرت فوزهم بالإجماع للمرة الثانية على التوالي.

 

 قال "صليب": إن فوز القس أندريه يعني استكمالا لما بدأه لمصلحة الطائفة بشكل كامل وهو بطبيعة الحال رجل المرحلة، وأسعدنا وأسعد كل المذاهب لأن القس أندريه يسير بشكل يتوافق مع مصلحة الكنيسة والدولة معًا وهو ما نسعي جميعًا إليه.

 

اقرأ أيضًا.. دير مارمينا والبابا كيرلس| أرض مقدسة بمصر وضعتها اليونسكو في مقدمة العالم 

 

 وفق ما قالته لجنة انتخابات رئاسة الطائفة الإنجيلية في بيان لها: "إنها بدأت أعمالَها بموجبِ قرارٍ بتشكيلِها منَ المجلسِ الإنجيليِّ في اجتماعِهِ بتاريخِ 21 ديسمبر 2022".

 

 وأنها باشرت أعمالَها بكلِّ دقةٍ وشفافيةٍ بالسَّيرِ في الإجراءاتْ كافة منْ تلقِّي طلباتِ الترشُّحِ والنظرِ فيها، وفتحِ بابِ تلقِّي الطعونِ ودراستِها وصولًا إلى المرحلةِ الأخيرةِ، وهي عمليةُ إجراءِ الانتخاباتِ والمُحدَّد لها اليوم.

 

 أجريت عملية الانتخابات بالاقتراع السِّريّ، والتي أسفرتْ عن حصول الدكتور القس أندريه زكي، المرشح على منصبِ الرئيسِ، على عدد ١٤ صوتًا من إجمالي ١٤ صوتًا.

 

 بخصوص منصب النائب حصل الدكتور القس جورج شاكر سمعان، المرشح، على عدد ١٤ صوتًا من إجمالي عددِ ١٤ صوتًا وبذلك يكون  الفائز بمنصل رئيس الطائفة الإنجيلية، هو الدكتور القس أندريه زكي اسطفانوس قليني، للدورةِ المقبلة لمدةِ ثمانِ سنوات، تبدأُ من مارس 2023 حتى مارس 2031.

 

 يذكر أنه تم انتخاب "زكي" نائبًا لرئيس الطائفة الإنجيلية عام 2007، وخلال ثماني سنوات -هي مدة توليه هذا المنصب- قام بجهد كبير في تقوية العلاقات بين الكنيسة الإنجيلية، والكنائس الأخرى، على المستوى الإقليمي والدولي، وساهم في بناء علاقة قوية تجمع الكنيسة بالمؤسسات الرسمية بالدولة كافة، والمؤسسات الدّينية وعلى رأسها مؤسسة الأزهر ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء، بهدف تدعيم العمل المشترك بين أبناء الوطن كافة دون

النظر إلى الدّين أو العقيدة.


 بعد انتهاء فترة هذا المنصب انتخب في 20 فبراير 2015، بالإجماع من أعضاء المجلس الإنجيلي العام، رئيسًا للطائفة الإنجيلية تتويجًا لدوره في خدمة الكنيسة والمجتمع.

 

 خلال فترة تولية رئاسة الطائفة 8 سنوات عمل على توطيد العلاقات مع مؤسسات الدولة كافة، من خلال الاحترام المتبادل، ومع القيادات الدّينية الإسلامية والمسيحية كافة في مصر، من خلال العمل المشترك بينهم، ولعب دورًا بارزًا في بيت العائلة المصرية، وكذلك في تنمية الروح المسكونية بين مختلف الطوائف المسيحية من خلال دعم مجلس كنائس مصر.


 ساهم في تأصيل العمل القانوني المرتبط بالكنيسة، وذلك من خلال لجان متخصصة تتولى الدّراسة، وعرض مقترحتها على أعضاء المجلس الإنجيلي ورؤساء المذاهب، وخصوصًا قانون بناء وترميم الكنائس، والذي صدر في 28 سبتمبر 2016، بعد أن توافقت عليه الكنائس المصرية الثّلاث، وأيضًا قانون الأحوال الشّخصية لغير المسلمين، والذي مازال قيد الدراسة من قبل الجهات المعنية بالدولة، وذلك بالتنسيق المشترك مع الكنائس الأخرى.


 ساعد على تفعيل دور مجلس رؤساء المذاهب مع المجلس الإنجيلي العام، وتشكيل قاعدة عريضة من القساوسة وأبناء الكنيسة لمساندة الطائفة في دورها، وقام أيضًا بوضع خطة للتوسع في المبنى الإداري للطائفة، وبناء أدوار جديدة حتى يتمكن الأعضاء من أداء دورهم على الوجه الأكمل.