كيف يؤثر نوع التربة على أضرار الزلزال (شاهد)
أكدت العديد من الأبحاث أن طبيعة التربة تؤثر بشكل مباشر على حجم الأضرار الناجمة عن الزلازل، بينما التربة الصخرية الصلبة تكونه مخاطره أقل، خلافا للتربة الرملية المشبعة بالمياه.
اقرأ ايضا .. سر شعور سكان القاهرة الكبرى بزلزال تركيا المدمر.. البحوث الفلكية تجيب
وتعد التربة الصخرية أقوى في مقاومة الزلزال من التربة الضعيفة، لأنها بسبب وجود الصخر فهي تتميز بمقاومة الاحتكاكات الكبيرة، وفيما يتعلق بوضع التربة الجافة أو قليلة الرطوبة فتكون مناسبة لتأسيس المباني والمنشآت خصوصًا في المناطق المصنفة بأنها ضعيفة بسبب النشاط الزلزالي.
وعلى النقيد فأن التربة الرملية المشبعة بالرطوبة والموجودة بقرب البحار فأن تعرضها لهزات زلزالية تؤدي إلى انهيار المنشآت المقامة عليها، كما أن تسيل التربة مع وقوع الزلزال يعمل على تفاقم حدة الأضرار.
وتحدث ظاهرة تسيل التربة عندما تفقد التربة صلابتها نتيجة تشبعها بالماء، ومن الاضرار التي تنتج عن هذا التسيل خسائر فادحة في الممتلكات ونهيار المنحدرات وهبوط وتشقق في سطح الأرض.
وبالنظر إلى هذه الأضرار فالخبراء ينصحون أن تكون كافة الأبنية ملائمة لطبيعة التربة تفاديًا لوقوع الكوارث.
وكان عمال الإنقاذ في منظمة "الخوذ البيضاء" التي تقوم بالبحث عن الناجين تحت الأنقاض في مناطق شمالي سوريا، عقب الزلزال المدمر الذي ضربها وتركيا المجاورة، عثرو على دفتر مذكرات لطفلة يبدو أنها لا تزال مفقودة تحت الحطام.
سر شعور سكان القاهرة الكبرى بزلزال تركيا المدمر.. البحوث الفلكية تجيب وعكس دفتر المذكرات حجم المأساة التي يعيشها السوريون منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 10 سنوات، ومدى تأثيرها على الأطفال والجروح التي تتركها على نفسيتهم.
ونشرت "الخوذ البيضاء" صورا لصفحة من تلك المذكرات، تتحدث فيها الطفلة عن "قدوم العيد"، لافتة إلى أن "فرحة
وعثر على الدفتر في أنقاض مبنى بمدينة جندريس شمالي حلب، فيما كتبت الطفلة على رأس الصفحة "شامية وقلبي حديد.. من حرستا بالتحديد"، مما يعني أنها على الأغلب من النازحين الذين تركوا مدنهم نتيجة الحرب.
وفي صفحة أخرى، كتبت الطفلة: "ماتت رغبتي في كل شيء"، و"متألمة وأضحك".
ومن الواضح من صياغة الطفلة للكلام وطريقة كتابتها أنها كانت من المتفوقين في المدرسة، وهذا هو تحديدا ما وثقته شهادات التقدير التي عثر عليها مع بقية الأوراق، والتي كانت موجهة إلى طالبة باسم "سارة".
وتعليقا على تلك المذكرات، قال المتطوع في "الخوذ البيضاء"، محمد: "منظر الدفاتر حرق قلبي، يا الله شعرت الدنيا كلها ثقيلة على صدري، إذ تذكرت أولادي".
وتابع: "حاولت ألا أتوانى ولو للحظة أثناء البحث، على أمل أن نخرج طفل أو امرأة أو أب نعيده إلى عائلته"، وفق تغريدة نشرتها المنظمة على حسابها في تويتر.
وأثارت تلك الصور تعاطف الكثيرين، وعلقت مستخدمة لتويتر عليها بالقول: "يا ربي عيدها بالجنة يكون أجمل".
البحوث الفلكية تكشف حقيقة احتمالية حدوث تسونامي بالبحر الأحمر
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض