رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

سفير فلسطين لدى مالى: يشيد بالعملية الانتقالية بالدولة

هادي شلبي، سفير دولة
هادي شلبي، سفير دولة فلسطين لدى مالى

رحب هادي شلبي، سفير دولة فلسطين لدى مالى، وبصفته عميدًا لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، عن قدوم العام الجديد وتقديم التهنئة للعقيد أسيمي غويتا، الرئيس الانتقالي بالبلاد.

 

 

وقال شلبى، خلال الاحتفالية، إن  العملية الانتقالية تحرز تقدما من خلال اعتماد قانون الانتخابات، وتنصيب أعضاء الهيئة المستقلة لإدارة، واستكمال مسودة الدستور، وتشكيل لجنة متابعة الإصلاحات".

 

 

وحث سفير دولة فلسطين لدى مالى، وبصفته عميدًا لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، الماليين على وحدة الصف، و"الابتعاد عن الخلافات، وتبني البحث عن السبل والوسائل الكفيلة بالوصول كما يجب إلى نجاح هذه العملية الانتقالية".
 

ودعا  إلى ضرورة  استئناف الحوار لتنفيذ اتفاق السلام والمصالحة المنبثق عن عملية الجزائر، والذي "شهد صعوبات في الآونة الأخيرة".

 

 

وأوضح أنه على الرغم من سياق "الحرب الوحشية المفروضة" على الشعب المالي، إلا أن الأخير ظل صامدا، بالموازاة مع تجسيده "لكرم أسطوري"، مضيفا أن مكافحة الإرهاب تتطلب المزيد من الجهود والالتزام.

 

 

واعتبر عميد السلك الدبلوماسي أن تطور هذه الأزمة الأمنية يبرز بوضوح أن الأمر يتعلق بمسألة لا تعني الماليين وحدهم.

 

 

من جانبه، صرح العقيد غويتا، في رده على تمنيات الدبلوماسيين، أن هادي شبلي تطرق إلى أهم جوانب العمل العمومي في مالي، الجاري تنفيذه تحت وسم إعادة تأسيس الدولة والاستعادة التدريجية للأمن.

 

 

بالإضافة إلى التقدم المنجز في مجال النهوض

الاقتصادي والاجتماعي، مرورا على تنفيذ عملية السلام، إلى جانب التطورات السياسية والمؤسسية.

 

 

لكن الرئيس الانتقالي المالي لاحظ أن التحديات التي تواجه الماليين متعددة ومعقدة، وبخصوص تأمين الأراضي الوطنية وحماية المدنيين، جدد غويتا امتنانه للشعب وأفراد القوات المسلحة المالية الذين "لا يدخرون أي جهد لإحلال السلام والأمن في مالي وإعادة الكرامة للماليين.

 

 

وأعلن الرئيس المالي، أن سنة 2023 ستكون سنة تعزيز المكاسب السياسية والمؤسسية، مؤكدا أن الحكومة ستعمل على مواصلة تنفيذ الإصلاحات التي بادرت بها.

 

 

وأشار للدبلوماسيين إلي أن "طموح السلطات الانتقالية يتمثل في إرساء أسس متينة لتعزيز العملية الديمقراطية من خلال ترسيخ دولة القانون ومواصلة جهود إصلاح الاقتصاد وتكثيف الأعمال التي تهدف لتحسين الظروف المعيشية للسكان".

 

 

وفي معرض حديثه عن المسائل المرتبطة بتطبيق اتفاق السلام والمصالحة، أكد الرئيس الانتقالي أن هذه الوثيقة ينبغي أن تشكل أداة لاستقرار مالي وليس لتفكيكها.