نصر حامد أبو زيد رفض استغلال الدين لتوظيف الأموال.. اتهم بالكفر والإلحاد
الدكتور نصر حامد أبو زيد، متخصص في الدراسات الإسلامية وفقه اللغة العربية والعلوم الإنسانية، أثارت كتاباته ضجة إعلامية في منتصف التسعينيات من القرن الماضي واتُهم بالردة والإلحاد.
اقرأ أيضًا: الجنايات تدرج قيادات إخوانية على قوائم الإرهاب.. أبرزهم معتز مطر
حكمت محكمة مصرية بالتفريق بينه وبين زوجته قسرًا، على أساس "أنه لا يجوز للمرأة المسلمة الزواج من غير المسلم"، لكن وبعد مرور 12 عامًا على وفاته، تناولت وسائل إعلام عربية حقيقة موقفه من الاتهامات التي وجهت له ومناقشة الأفكار ضد توظيف الأموال بين رجال جماعة الإخوان، وأبرزهم أحمد ريان، من زوايا مختلفة بعيدة عن الردة والإلحاد تمامًا.
في إبريل عام 1997، قدم نصر أبو زيد، رسالته في نقد الخطاب الديني، وبعدد آخر في مؤلفاته إلى اللجنة العلمية بجامعة القاهرة، للحصول على درجة الأستاذية في الدراسات الإسلامية بكلية الآداب.
شركات توظيف الأموال تخدع البسطاء باسم الدين:
قال زين العابدين فؤاد، صديق مقرب من نصر أبو زيد، إن القسم وافق بالإجماع على ترقيته أستاذًا مساعدًا، ثم مجلس القسم، ثم مجلس الكلية ثم مجلس الجامعة، بالإضافة إلى لجنة مكونة من ثلاثة أشخاص من خارج كلية الآداب.
وتابع: "أن أحد كتب نصر أبو زيد تحتوي على موضوع نقد الخطاب الديني، ولم يقصد عبدالصبور شاهين، بذاته كما يشاع، لكنه تناول ما يسمى بالاقتصاد الإسلامي وشركات توظيف الأموال".
وذكر أنه قال إن شركات توظيف الأموال يخدعون المواطنين باسم الدين، والأستاذ عبدالصبور شاهين، هو مستشار لأحمد الريان.
جاء ذلك خلال حديثه عبر قناة العربية.
شاهد الفيديو..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض