رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كتائب القسام تهدد رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد

كتائب القسام
كتائب القسام

جاءت الحكومة الإسرائيلية بنظام أكثر تطرفاً عن ذي قبل، بسيناريوهات، قتل واعتقال وترهيب للكبار والصغار، وفي وقت أحتتم التصعيد في الضفة الغربية بالأراضي المحتلة بفلسطين، نظراً للجرائم المتتالية يوم بعد يوم من حكومة نتانياهو، أدي إلى الرد من قبل الفصائل التي تدافع عن الجانب الفلسطيني.

 

قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الاثنين، إنه على رئيس الأركان الإسرائيلي الجديد "هرتسي هليفي" أن يعد نفسه لحمل أعباء وتوابع فشل سلفه.

 

اقرأ أيضاً.. كتائب القسام تسقط طائرة استطلاع إسرائيلية

 

وعرضت كتائب القسام رسالة مصورة للجندي الإسرائيلي الأسير لديها "أفرها منغستو" يطالب فيها إسرائيل بالإفراج عنه، مضيفاً: "إلى متى سأظل هنا في الأسر أنا ورفاقي بعد هذه السنوات الطويلة  نعاني من الألم؟".

 

وعن نية كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة "حماس"، عرض ما قالت إنه يضع رئيس الأركان الجديد هرتسي هليفي، أمام نفسه في قضايا مهمة واستراتيجية، وعلى رأسها ملف جنوده الأسرى في قطاع غزة.

 

 

وفي وقت سابق، أعلنت كتائب القسام لأول مرة، عن وجود 4 جنود إسرائيليين أسرى لديها، في عام 2016، والأسرى الأربعة بينهم جنديان أسرا خلال الحرب على قطاع غزة صيف عام 2014، أما الآخران فقد دخلا القطاع في ظروف غير واضحة.

 

كتائب القسام تفضح خبر تكتم جيش الإحتلال عن فقد جنوده

وتلاحق الأسير الإسرائيلي الأول العديد من الروايات منها أنه قتل ومنها أنه أسير لدي كتائب القسام ومنها أنه في عملية خاصة لسنوات، ولم تعلن تل أبيب عن أسره إلا عقب إعلان كتائب القسام عن ذلك في شريط بثه الناطق باسمها أبو عبيدة، إذ نشر رقمه العسكري، ويزعم الاحتلال أنه قُتل، لكن عائلته ترفض قبول هذه الرواية.

 

واعتقل الأسير الأسرائيلي الأول في

عدوان عام 2014 في "معركة العصف المأكول"، وهو "شاؤول آرون"، والذي يعمل في لواء النخبة على الحدود مع قطاع غزة، وأسره مقاتلو القسام في عملية استهدفت جنود الاحتلال شرقي حي التفاح، شرقي غزة، بتاريخ 20 يوليو 2014، وأسفرت هذه العملية عن مقتل 14 جنديا آخرين.

 

والأسير الثاني في الحرب ذاتها عام 2014، هو هدار غولدن، الذي يحمل رتبة ملازم ثان، بلواء جفعاتي في الجيش الصهيوني،  وأسره مقاتلو كتائب القسام في منطقة رفح، جنوبي قطاع غزة، في الأول من أغسطس 2014 أثناء الحرب.

 

ولم تعلن الكتائب عن أسره فورا، لكنها عادت واعترفت بمسؤوليتها عن ذلك عقب انتهاء الحرب، فيما كشفت وحدة الظل مؤخرا وخلال مهرجان انطلاقة حركة حماس الـ35 في قطاع غزة عن قطعة سلاح تعود للجندي الأسير.

 

والأسيران الآخران هما أفيرا منغستو، وهشام السيد والذي عرضت كتائب القسام مشاهد له وهو ممدد على سرير في حالة إعياء ويتنفس عبر أجهزة طبية، كما عرضت بطاقات هوية تتضمن تاريخ ميلاده ورقمه العسكري في 28 يونيو 2022 .

 

اقرأ أيضاً..فيديو.. مشاهد من سجن جلبوع الإسرائيلي بعد هروب الأسرى الفلسطينيين