استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال أثناء محاولته الدفاع عن نجله
اُستشهد الفلسطيني سمير عوني حربي أصلان (41 عامًا)، اليوم الخميس، بعد محاولته الدفاع عن نجله رمزي خلال اعتقاله بشكل همجي، وذلك ضمن حملة اعتقالات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بمخيم قلنديا فجر اليوم.
مشروع قانون سحب الجنسية الإسرائيلية محاربة للوجود الفلسطيني
وأكّدت مصادر من مجمع فلسطين الطبي برام الله وصول الشهيد وقد فارق الحياة متأثرًا برصاصة أصيب بها في القلب مباشرة، بعد أن احتجزت قوات الاحتلال له لوقت وكان ينزف ومنعت الأهالي من إسعافه.
اقتحمت قوّة كبيرة من جيش الاحتلال منزل المواطن أصلان، وقامت باعتقال ابنه رمزي، بطريقة وحشية، وعندما غادر الجنود المنزل، خرج الأب إلى شرفة المنزل ليتفقد ابنه الذي اعتقله الاحتلال بعد أن قيّد عينيه، وصرخ ليرفع معنويات ابنه مهونة يابا رمزي، عندما بدأ جنود الاحتلال بإطلاق النار بشكلٍ عشوائي ما أدى لإصابته برصاصة قاتلة على الفور.
بدورها، أعلنت القوى الوطنية عن إضراب شامل، اليوم، في مخيم قلنديا حدادًا على روح الشهيد أصلان، وتنديدًا بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا الأعزل.
إشتية يطالب بالتدخل لوقف إعدامات الاحتلال:
ندد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية، بجريمة إعدام سمير أصلان، التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وطالب في تصريح صحفي المنظمات الدولية الإنسانية للتدخل العاجل لوقف الإعدامات الممنهجة التي يمارسها جنود الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال اشتية إن الشهيد الأب سمير أصلان 41 عامًا، قضى برصاص الإرهابيين من جنود الاحتلال بينما كان يحاول حماية ابنه رمزي، فلذة كبده، وثمرة قلبه، وحشاشة روحه، وهو يتعرض للعدوان على أيدي الجناة، أثناء اعتقاله من داخل بيته، حيث ترك الشهيد ينزف حتى فاضت روحه إلى بارئها بعد أن منع جنود الاحتلال تقديم الإسعاف له، وتم احتجاز جثمانه.
وأكد أنه لا يمر يوم دون وقوع جريمة جديدة، تسفك فيها دماء الضحايا برصاص جنود الاحتلال الذين يعتنقون عقيدة تقوم على القتل والهدم والتخريب.
وبارتقاء الشاب أصلان، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري، إلى 7 بينهم 3 أطفال، وهم: سند محمد عثمان سمامرة (19 عاماً) من الظاهرية، وأحمد عامر سليم أبو جنيد (21
وزارة الخارجية تدعو لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني:
حمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت الوزارة في بيان صحفي إن هذه الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا بغطاء وموافقة المستوى السياسي الإسرائيلي.
وأدانت الوزارة بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطن سمير عوني حربي أصلان، أثناء محاولته تخليص نجله رمزي من جنود الاحتلال خلال اعتقاله.
كما نددت بجريمة إعدام الشاب سند السمامرة (19 عامًا)، الذي ارتقى متأثرًا بجروح أصيب بها جراء إطلاق الاحتلال الرصاص عليه مساء أمس، أثناء رعيه للأغنام بأرض للعائلة في منطقة الشويكي شرق بلدة الظاهرية جنوب الخليل، واقتحام قوات الاحتلال، أمس الأربعاء، لمدينة نابلس ومخيم بلاطة الذي أدى إلى استشهاد الشاب أحمد أبو جنيد (21 عامًا).
وطالبت الوزارة في بيانها، المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، داعيًا المحكمة الجنائية الدولية سرعة الانتهاء من تحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض