«كفر حانوت البحرى» قرية تحاصرها الأزمـــات
وسط وجوه بائسة كالحة يعلوها التشاؤم والخوف من الغد، تجولت «الوفد» داخل شوارع وحوارى وأزقة قرية كفر حانوت البحرى بمركز زفتى محافظة الغربية وهى القرية التى تقع دائماً وأبدًا من أجندات ودفاتر المسئولين بالمحافظة بدءًا من المحافظ.
وانتهاءً بالوحدة المحلية بسنباط اللهم إلا خدمات تعد على أصابع اليد الواحدة ولأن كاتب هذه السطور هو أحد أبناء هذه القرية التى تخرج منها مئات الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات والصحفيين.. إلخ.
فى قرية كفر حانوت البحرى، شوارع بلا رصف، وأعمدة إنارة متهالكة، وبيوت مشققة وآيلة للسقوط، ومياه صرف صحى تضرب هنا تارة، وهناك تارة أخرى، الأمر الآخر أن الوحدة المحلية لا تكلف نفسها لإصلاح «الجسر» المتهالك الذى يتهالك يوماً بعد الآخر، وهو نفس ما ينطبق على سكة «الترعة» التى يصل طولها لأكثر من 3 كيلومترات.. ففى سكة «الترعة» تستطيع أن تجد الحيوانات النافقة فى الترعة التى لم تعرف التغطية بعد، والمطبات الرهيبة المرعبة فى الظلام.. وفى قرية كفر حانوت البحرى عشرات من الأسر البائسة التى
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض