انطلاق المرحلة النهائية لاتفاق نقل السلطة للمدنيين في السودان
أعلنت الآلية الثلاثية، المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيغاد، انطلاق المرحلة الأخيرة من العملية السياسية في السودان، اليوم الأحد، والتي تهدف للوصول إلى اتفاق نهائي لنقل السلطة للمدنيين وحل الأزمة التي تعيشها البلاد لأكثر من عام.
الأزمة السودانية على مائدة الحوار في القاهرة
وسيطلق الموقعين على الاتفاق الإطاري من العسكريين والمدنيين المرحلة النهائية للعملية السياسية التي تهدف للوصول إلى اتفاق نهائي وعادل، بحضور ممثلين عن المجتمع المدني وجماعات حقوق الإنسان والمرأة وزعماء دينيين، وفق إعلام سوداني محلي.
وتناقش الأطراف المدنية المشاركة في الاتفاق الإطاري الموقع مع الشق العسكري في الخامس من ديسمبر 2022، في هذه المرحلة التي يتوقع أن تستمر ثلاثة أسابيع 5 قضايا تشمل العدالة وإصلاح الجيش والأجهزة الأمنية، واتفاق السلام الموقع في أكتوبر 2020.
ويحظى الاتفاق الإطاري الذي سيبنى عليه الاتفاق النهائي بتأييد محلي ودولي واسع، إلا أنه يواجه بمعارضة من عدة جهات من بينها مجموعات متحالفة مع الإخوان، إلى جانب لجان المقاومة التي تقود الحراك الحالي في الشارع وأحزاب يسارية وتجمع المهنيين الذي قاد مع قوى الحرية والتغيير ثورة ديسمبر وبعض الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام السوداني.
ووقع قادة الجيش السوداني وقوى سياسية مدنية بقيادة قوى إعلان الحرية والتغيير، برعاية الآلية الثلاثية، في 5 ديسمبر الماضي اتفاقا إطاريا لبدء مرحلة انتقالية تستمر عامين تنتهي بنقل السلطة للمدنيين.
وأعرب مراقبون عن أملهم في أن تؤدي العملية الحالية إلى حل الأزمة التي اندلعت في أعقاب الإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021
تأتي هذه المناقشات وسط أجواء سياسية مشحونة، ففي حين يحظى الاتفاق الإطاري الذي سيبني عليه الاتفاق النهائي بتأييد محلي ودولي واسع، إلا أنه يواجه بمعارضة من عدة جهات من بينها مجموعات متحالفة مع الإخوان، إلى جانب لجان المقاومة التي تقود الحراك الحالي في الشارع وأحزاب يسارية وتجمع المهنيين الذي قاد مع قوى الحرية والتغيير ثورة ديسمبر وبعض الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام السوداني.
وأمس السبت، دعت البعثة الأممية في السودان جميع الأطراف في البلاد للانخراط جديا في مساعي العملية السياسية لاستعادة مسار التحول المدني والديمقراطي.
جاءت الدعوة ضمن تهنئة قدمتها البعثة للشعب السوداني بمناسبة الذكرى السابعة والستين للاستقلال.
بدوره، دعا رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان كل الأطراف إلى عدم إهدار ما وصفه بالفرصة التاريخية لتوحيد الصف ووضع أسس وحدة وبناء الدولة السودانية، مشيرًا إلى أن هذه الفرصة حصل عليها الشعب السوداني بعد تضحيات جسيمة.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض