رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

الزوج المدمن خرب بيت هناء

 محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

 ضاقت الزوجة ذرعًا من تصرفات الزوج الشيطانية، فلم تجد من سبيل أمامها سوى الاحتكام إلى محكمة الأسرة، في محاولةٍ منها لإسدال الستار على علاقة زواج بدت محكومة بالفشل، بسبب عدم تحلي الزوج بالمسئولية، بل وانغماسه مع أصدقاء السوء، لينتهي به المطاف بتعاطي المخدرات وإدمانها.

 

 

اقرأ أيضًا.. زوجة في دعوى خلع: أصبحت خادمة لوالدة زوجي بموافقته

 

وتقول "هناء"، 26 سنة التي حضرت لمحكمة الأسرة بزنانيري لتحرير دعوى تطلب خلالها الحكم بالخلع، إن علاقتها الزوجية بدأت منذ عامين، وحينها بدأت عيوب زوجها تتمثل أمام أعينها، فتروى أنه في البداية كان دائم الجلوس رفقة أصدقائه على المقاهي، مُفضلًا إياهم على البقاء معها في منزل الزوجية، في كثير من الأحيان، ولأن هذا الأمر لم يرق إليها، واجهته بضرورة العدول عن ذلك السلوك لأن لبيته حقٌ عليه، تلك الكلمات قوبلت منه بالاستهجان، بحجة أنه حُر ولم يعد طفلًا لفعل ما يريده".

 

لتعقب: "مع مرور الأيام، رُزقنا بطفلة، وكان أملي أن ينصلح حال زوجي مع المسئولية المُضاعفة الملقاة على عاتقه، ولكن اتضح أن ذلك أشبه بأحلام اليقظة، حتى وصل به الحال إلى درجة تعاطي المخدرات وإدمانه،

وعلى الرغم من ذلك صبرت وتحاملت على نفسي وناشدته بالتوقف عن تلك العادة المشينة والبدء في العلاج والتعافي، هنا قررت الوقوف إلى جانبه وإقراضه مبلغًا من مالي الخاص للانخراط في التعافي من الإدمان، على أمل تدارك الأمر بأي طريقة ممكنة".

 

 

فتردف بلهجةٍ منكسرة: "الطامة الكبرى كانت حينما اكتشفت بأن مالي الذي حصل عليه بغرض العلاج، قام بإنفاقه هو الآخر على تعاطي المخدرات، لم تفلح جميع محاولاتي معه، حتى أن محاولات أسرتينا معه كلها باءت بالفشل أمام إصراره على المضي في طريقه المسموم، هنا أيقنت بأن الوقت قد حان للتخلي على أحلامي في حياة زوجية مستقرة، ولم يعد أمامي أي اختيار يُذكر سوى نيل الخلع، والتفرغ بعد ذلك لتربية طفلتي بعيدًا عن النزاعات".