10 سنوات على جلوس البابا تواضروس..تأثير الأب في شخصية بطريرك الأقباط
مرت 10 أعوام على تجليس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وتحتفل الكنيسة المصرية اليوم الجمعة 18 نوفمبر، بذكرى توليه مسئولية حملها أسلافه أعلام ورموز قبطية لاتزال تحيا على تعاليمهم الأجيال المتعاقبة.
اقرأ أيضًا..
رئيس الإنجيلية يوضح لـ"الوفد" أساسيات النظام الكنسي والمذاهب التابعة للطائفة
حياة البابا تواضروس قبل جلوسه بطريركًا
تعلق البابا تواضروس -وجيه - الذي ولد في مدينة المنصورة 4 نوفمبر 1952م، بأسرته التي وضعت في جذوزه أسس عقلية وعلمية ساهمت في تقويم شخصية بطريرك الأقباط حتى تمكنه من حمل الكنيسة والعبور بها إلى بر الأمان في فترات بالغة الصعوبة مرت بها مصر لأعوام.
كانت عائلة " وجيه صبحي باقي سليمان" المكونة من 5 أفراد تعيش في هدوء بمنزلهم في الدقهلية حتى تسببت أصابع القدر في إعادة توجيهم وانتقلهم إلى مدينة سوهاج ثم دمنهور وكان لهذه المدينة الأخيرة (دمنهور) الأثر الأكبر في حياة بطريرك الكرازة الـ118 وظلت موطنًا مستقرًا حتى أنهى دراسته وحصوله على بكالوريوس الصيدلة عام 1975م.
البابا تواضروس وحياته الديرية
خفقت حياة الرهبنة في قلب وجيه حتى توجه إلى دير القديسة دميانة بالبراري مزجت شخصيته بين ترابط العائلة وتقبل الآخر إلى جانب ميوله العلمية التي مكنته من حصول شهادة الصيدلة وتفوقه الذي توجته منظمة الصحة العالمية باختياره لزمالتها منفردا على مستوى الجمهورية.
لم تبدِ الوالدة غضبًا إزاء رغبة الابن في التوحد بعيدا عن هذا العالم وترك أمتعة الحياة والاتجاه نحو الحياة الديرية بل شجعته على هذا القرار نظرًا لارتباطها الروحي بدير القديسة دميانة.
ملامح تأثير دور الأب في تشكيل شخصية البابا تواضروس
كان وجيه الذي أصبح "بطريركا للأقباط" الإبن الأكبر لشقيقتيه، وبدأت البذور الذي وضعها والده
تأثير القراءة في عقلية بطريرك الأقباط
تعتبر محبة القراءة أبرز ما أسسه الأب في نفس طفله بل دله على كتابات الراحل محمد حسنين هيكل وعشق استماع المقالات بصوت جلال معوض في الإذاعة وعلى الرغم من عدم إدراكه بعض المصطلحات بسبب طفولته كان يتركها جانبًا حتى يأتي والده ليشرحها بسهولة يُثقل من معلومات هذا الطفل، لم يكن يعلم الأب الراحل أنه وضع حجر عتيد ستستند إليه الكنيسة المصرية ويتبعه الكثير في إفريقيا والعالم، ولم يدرك أن ابنه سيصبح البابا تواضروس خير مثال لاستثمار الأسرة في أبنائهم.
موضوعات ذات صلة..
منسق مسار العائلة المقدسة لـ"الوفد": إحياء رحلة المسيح في مصر هدية للعالم
مسار العائلة المقدسة في مصر| الهروب من الخوف إلى الأمان في 25 محطة (بالصور والفيديو)
يوميات العائلة المقدسة بمصر.. ومسارات تحفظها مصر من الاندثار
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض