الإدمان والعقاقير المخدرة يدفعان الشباب لإنهاء حياتهم
تزايدت الفترة الأخيرة حالات إنهاء الحياة داخل المجتمع المصرى، وتختلف كل طريقة عن الأخرى، ومنها الحالة التى أثيرت الجدل الشديد بعد ظهور العقار المعروف إعلاميًا باسم الفيل الأزرق، في واقعة وفاة الفنان الأردني الشاب أشرف طلفاح داخل شقته في بالسادس من أكتوبر.
اقرأ ايضًا:- الفيل الأزرق شبح الموت الخفي في حوادث الانتحار
وقال الدكتور علاء رجب، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، إن إقبال الشباب على إنهاء حياتهم لهُ عدة عوامل أهمها التربية فى البيت، ووجود الأب والأم، وسيطرتهما على سلوكيات الأبناء ، ووضع قواعد أساسية للتربية شىء مهم جدًا؛ لأن معظم حالات إنهاء الحياة تأتى بأسباب غياب الأب والأم، ويصبح هناك حالة فراغ كبيرة يعيشها الأولاد دور الكومبارس بالشكل الأمثل.
وأشار رجب فى تصريحات خاصة لـ" بوابة الوفد "، أن أسباب وجود إحباط لدى بعض الشباب وطريقة تعامل الاسرة مع مشاكلهم النفسية دون مرعاة مشاعر وأحاسيس الأبناء ولا لمشاكلهم الخاصة، ولابد على كل أب وكل أم مرعاة كل شاب لهُ بصمة نفسية مختلفة، وكل بنت أيضًا له بصمتها النفسية
وأوضح خبير الصحة النفسية، ان انتشار الإدمان داخل بعض المجتمعات نظرآ للرفاهية الشديدة او للهروب من المشكلات الاجتماعية جعل اكثر الشباب يفكر فى الانتحار عن طريق وجود عقاقير مهدئة بصورة متتالية وذلك يدعمه أصدقاء السوء أو الذين يعانوا من مشكلات نفسية نتيجة طلاق أو نتيجة العنف الأسرى، وبنجد هذه الدائرة دائرة سوداء أو الجريمة السوداء وهو اقبال الشباب على الانتحار فى عمر المفترض أنه عمر التفكير والإنتاج والمرح وتحقيق الأحلام، لكن يتطور الموضوع لنظرة أخرى سوداوية.
طالع المزيد من الأخبار على موقع alwafd.new
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض