رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

300 متحور لكورونا يهدد العالم.. والخطر الأكبر في قلب الجليد

ذوبان الجليد
ذوبان الجليد

وكأن الكون ينتقم من عبث البشر بالطبيعة، فبدأ بالأوبئة وتغير المناخ والقادم أعظم مع ذوبان الجليد، الذي حذر منها العلماء، ومن خطورة ارتفاع درجة حرارة الأرض وذوبان الجليد الذي يعيش في قلبه فيروسات وفطريات عمرها آلاف السنين، وستكون مصدر للقلق الأكبر مما سينتج عنها من أمراض وآوبئة جديدة.

 

اقرأ أيضًا: فريق رئاسة cop27 يلتقي بممثلي الرئاسات السابقة لمؤتمر الأطراف

 

في انتظار مفاجآت جديدة

حذرت المنظمة من أن متحورات فيروس كورونا لا تزال تمثل حالة طوارئ صحية عامة وتثير قلقًا دوليًا، وكشفت عن متابعتها لـ 300 متحور لفيروس أوميكرون.

 

وأعلنت المنظمة أنه بالرغم من تحسن الوضع العالمي إلا أن الجائحة مستمرة في التحور، ومازال الخطر مستمر وفي انتظار المزيد من المفاجآت، رغم تلقي ثلثي سكان العالم اللقاحات، بمن في ذلك 75% من العاملين الصحيين وكبار السن.

 

وباء قاتل قادم 

قام بعض العلماء بفحص عينات من بحيرة هازن في القطب الشمالي، واكتشفوا أنه بذوبان الجليد هناك فرصة كبيرة لانتشار أوبئة جديدة وانتقال أمراض بسبب الفيروسات القاتلة المتجمدة في الأنهار الجليدية لمئات السنين.

وأوضح العلماء أن الفيروسات سوف تستيقظ من جديد مع ارتفاع درجات الحرارة، وذوبان الجليد توغله إلى مواقع جديدة.

 

البشر والحيوان

تنتقل الفيروسات وتتكاثر وتنتشر من خلال البشر أو الحيوانات أو النباتات أو الفطريات، وقد ينتقل إلى مضيف جديد يفتقر إلى المناعة، كما حدث مع جائحة "كوفيد".

ويساعد ارتفاع درجة حرارة المناخ، في حدوث تواصل الفيروسات في القطب الشمالي ببيئات ومضيفين

جدد، الأمر الذي يزيد من خطر الانتشار الفيروسي.

 

القطب الشمال أرض خصبة للفيروسات

قدم باحثون في كندا دراسة تكشف زيادة مخاطر انتشار الفيروسات، مع الجريان السطحي لذوبان الأنهار الجليدية، وتسبب تغير المناخ لتحويل أنواع النواقل الفيروسية والخزانات المحتملة شمالا، ويصبح القطب الشمالي المرتفع أرضا خصبة للأوبئة الناشئة.

 

الأوبئة ومصادر انتشارها

كشف العلماء أن السنوات الماضية التي شهدت انتشار العديد من الفيروسات مثل الإنفلونزا أ، والإيبولا، وSARS-CoV-2، وكان مصدره من خفافيش حدوة الحصان، وقالت دراسات أخرى إن  الفيروس انتقل إلى البشر من خلال البنغولين، وهو حيوان ثديي متقشر غالبا ما يتم الخلط بينه وبين الزواحف، كما يعتقد أن فيروس الإيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2013 و2016 نابع من الخفافيش.

 

كما أجرى العلماء بعض الدراسات على رواسب التربة والبحيرات مثل بحيرة هازن التي تعتبر أكبر بحيرة للمياه العذبة في العالم في القطب الشمالي، وتمكنوا من معرفة الفيروسات الموجودة في بيئة معينة، والمضيفين المحتملين الموجودين هناك أيضًا.