رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حلول فعالة لعلاج ضعف الشخصية لدى الأطفال

علاج ضعف الشخصية
علاج ضعف الشخصية

 تواجه بعض الأمهات من مشكلة ضعف شخصية ابنها أو ابنتها، مثل عدم اتخاذ القرارات والتردد الدائم و لا يصدق كلام الآخرين، وخجول ولا يسعى لأخذ حقه والدفاع عن رأيه، لذلك نقدم لك أبرز الحلول التي يجب اتباعها مع أطفالك بداية اكتشاف ضعف شخصيتهم؛ للحصول على نتيجة أفضل.

 

(اقرأ أيضًا) الأزهر للفتوى: احتضان الأطفال عاطفيًّا ورحمتهم من أهم أسس تربيتهم وتنشئتهم أسوياء

 

الابتعاد عن التدليل والتساهل الزائد والحماية المفرطة

عدم تذكيره بضعفه أو السخرية منه، وعدم جرح مشاعره، بل يجب حسن الاستماع إليه واحترام رأيه.

 

محاولة الذهاب به إلى مجالس الرجال مع والده، ما يعوده على الخشونة والسعي لتقريبه من الأصدقاء الذكور مع مراقبة ما يفعل وتوجيهه.

 

تدريبه على مواجهة المشاكل، والدفاع عن نفسه بأسلوب عملي؛ فإن كان من يعتدي عليه واحد فيحاول أن يخيفه، ولو كانوا مجموعة فيطلب المساعدة ويشارك معهم.

 

تكليفه ببعض المهام ليعتمد على نفسه في تنفيذها، وتشجيعه وتعويده على اتخاذ بعض القرارات الخاصة به.

 

إمدحي الجوانب الإيجابية في شخصية الطفل

ابحثي عن إيجابيات طفلك وشجعيه، وقدمي مكافأة له حالة الإنجاز الطيب، وبالتدريج سيحاول إرضاءك فتقوى شخصيته.

 

محاولة إشراك الطفل في القرارات الأسرية، والأخذ بمبدأ الشورى، ويتم ذلك بقيادة الأب، مما يحدث أثره في شخصية الطفل.

 

الإكثار من الكلام مع الطفل، ومزج الكلام بالإشارة إلى القدوات الصالحة الواقعية أو التاريخية، والأهم أن يكون الوالدان قدوة ونموذجاً يحتذى للطفل.

 

الحوار مع الطفل بمفردات مناسبة تتفق عمره وأسلوب تفكيره، خاصة لتعريفه بأهمية الثقة بالنفس والاعتداد بالرأي.

 

البحث عن المواهب والهوايات المحببة للطفل، مثل القراءة

أو الكتابة أو الإصلاحات أو التركيبات، أو ممارسة أي رياضة مفضلة لديه.

 

الاستعانة بمهارات تساعد الطفل على تقوية شخصيته

مهارة القدرة على اتخاذ القرار.

مهارة إيجاد الحل المناسب للتعامل مع المشاكل بطريقة بناءة.

مهارة التفكير في الشيء قبل الإقدام عليه أو تنفيذه فعلياً، والنظر إلى مميزاته وإيجابياته.

مهارة التفكير الإبداعي- خارج المألوف- بما يساعد في التعامل بواقعية ومرونة مع شتى المواقف.

 

تعليمه مهارة الاتصال الفعال

علمي طفلك كيفية الاتصال الفعال؛ بمعنى التعبير اللفظي وغير اللفظي عن المشكلة وما يعاني منه.

مهارة تكوين العلاقات مع الآخرين كالأصدقاء، ومحاولة الإبقاء عليها طيبة لتستمر، خاصة مع أفراد الأسرة.

 

مهارة أن يتعلم الطفل كيفية تقدير ذاته وكيف يكون شخصاً محبوباً، وذلك بالتعرف على صفات القوة والضعف بشخصيته.

 

مهارة الإحساس بالآخرين و بمشاعرهم، وذلك بالتحاور مع الابن ومناقشته في ما يقول ويفعل، وأن يترك له مساحة ليعبر عن مشاعره وما يدور بذهنه.

 

مهارة التكيف والثبات الانفعالي أمام أى ضغوط يتعرض لها من الأصدقاء، وتسبب له حرجاً في مواجهتها، وكيف يقف أمامها بشكل واثق وثابت.