انهيار ثقافي وراء انتشار الجرائم
انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة تخلص الخطيب من خطيبته باسم الحب والكثير يُطلق عليها "ومن الحب ما قتل"، إذ قُتل باسم الحب العديد من الفتيات، وكان آخرهن خلود، فتاة بورسعيد، التي أقدم شاب على قتلها بعدما رفضت الزواج منه.
اقرأ أيضًا.. (آخرهن خلود).. جرائم قتل الفتيات باسم الحب نزيف مستمر
وقال شهود عيان إن الفتاة قتلت على يد خطيبها حيث قام بتهشيم رأسها وخنقها حتى يتأكد من مقتلها، وذلك بسبب رفضها إتمام الزواج، الذي كان من المقرر أن يُعقد بعد أشهر عدة.

وعقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام تم استهداف الشاب وأمكن ضبطه، واعترف بارتكابه الواقعة وقرر بسابقة ارتباطه بالمجنى عليها وحدث خلافات بينهما قام على إثرها بالتعدي عليها بدافع الانتقام، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
ولم تكن قضية خلود هي الأولى من نوعها فقد سبقتها قضية نيرة أشرف، التي قُتلت على يد زميلها محمد عادل، وتلتها سلمى بهجت التي قتلها زميلها إسلام محمد، وأماني الجزار التي قتلت على يد أحمد فتحي.
.jpg)
وفي هذا الصدد علق الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي،
وأضاف فرويز في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" هناك انهيار قيمي بمعنى كلمة حب أو صداقة أو خطوبة وأيضًا انهيار أخلاقي وسلوكي ويعتبر المرجع الوحيد لتلك الجرائم هو الإعلام.

وذكر استشاري الطب النفسي، أن السوشيال ميديا تسببت في زيادة الجرائم والانهيار الأخلاقي والسلوكي بسبب البحث عن المال، ومعظم الأشخاص يقرأون أخبار الجرائم ولا يتابعونها بعد ذلك لمعرفة ما الذي حدث في القاتل وهذا سبب في انتشار تلك الجرائم بهذه السرعة.
لقراءة المزيد من الأخبار تابع alwafd.news
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض