رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ثقوب فى ثوب الجمعيات الزراعية ...غياب المهندسين يهدد إنتاجية المحاصيل

الجمعيات الزراعية
الجمعيات الزراعية

تضاءل دور الجمعيات الزراعية خلال الفترة الماضية نتيجة تقاعد المهندسين المزراعيين وهو ما أدى إلي غياب الإرشاد، وتوعية المزارعين وتقديم الدعم الفني وهو ما أدى إلي قلة انتاج المحاصيل.

اقرأ أيضا: الجمعيات الزراعية.. حبر على ورق

 

وتعاني الجمعيات من غياب تام لحقول الإرشاد في بعض القرى، ولايوجد على المستوى المركز سوى 6حقول إرشادية فقط، وهو ما يمثل مشكلة للفلاحين، مطالبين بضرورة إجادة حلول عاجلة لها في ظل الحملة القومية لزيادة إنتاجية محصول القمح، والمحاصيل الاستراتيجية الأخرى.

وأصحبت الجمعيات الزراعية خاوية سوى من بعض بقايا اللافتات والجدران، وذلك لعدم وجود المهندسين الزراعيين بعد أن تناقص عددهم شيئًا فشيئًا، حتى اختفوا من الجمعيات الزراعية.

وبدأ نشاط تكوين الجمعيات التعاونية الزراعية عام 1930، وبلغ عددها 297 جمعية، في نفس الأثناء أنشئ بنك التسليف الزراعي؛ لتمويل هذه الجمعيات بما يحتاجه أعضاؤها من قروض.

 وفي الفترة ما بين 1942 إلى 1946، تكونت جمعيات تعاونية ريفية، وأخري في المدن بقصد المساهمة مع الحكومة في برامج إنتاج وتوزيع المواد الغذائية؛ لتحقيق بعض الوفرة في نفقات المعيشة التي زادت في هذه الفترة بسبب الحرب.

وتضم الجمعيات الزراعية جميع الحائزين للأراضي الزراعية تقريبًا، والذين يبلغ عددهم حوالى 5،7 مليون حائز "مالك" لمساحة زراعية، تقدر بحوالى5،7 مليون فدان.

مشاكل المزارعين:

وفي هذا الصدد، قال الحاج أحمد ضيف الله "مزارع"، إن وجود الجمعيات الزراعية أمر ضروري يفيد المزارعين، مضيفا أن المزارعين يعانون من بعض المشكلات بالجمعيات، منها غياب مشرفين الأحواض والزراعيين.

وأشار ضيف الله في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد" إلي أن هناك غياب تام لحقول الإرشاد في بعض القرى، ولايوجد على المستوى المركز سوى 6حقول إرشادية فقط.

وطالب ضيف الله وزير الزراعية بضرورة توفير حقول إرشادية في كل قرية لخدمة المزارعين، وتقديم الدعم الفني اللازم لهم، لزيادة الانتاجية.

وفي سياق ذاته، قال فتحي أبو ضيف مزارع، إنم الجمعيات الزراعية غاب دورها الذي كان يتمثل في العمل على حل مشكلات المزارعين، وتزويدهم بكل احتياجات الزراعة من الأسمدة المناسبة لكل محصول على حدة، وكذلك المبيدات المناسبة، بالإضافة إلى الاستشارات الزراعية التي يحتاجها الفلاح.

غياب المهندسين الزراعيين:

وأضاف أبو ضيف، أن غياب دور الجمعيات الزراعية بالسنوات الأخيرة، جاء نتيجة عدم وجود مهندسين زراعيين فأغلبهم على المعاش ولم يعد هناك تعيينًا للمهندسيين الزراعيين".

ومن جانبه، قال اللواء هشام الحصرى، وكيل لجنة الزراعة بمجلس النواب،  أن أغلب المهندسين الزراعيين تمت إحالتهم إلى المعاش وتقلص عددهم.

 وطالبًا الحصري بضرورة سد هذا العجز في المرشدين الزراعيين؛ نظرًا لأهمية دورهم في توعية الفلاح وإرشاده، ومن ثم زيادة الإنتاجية من المحاصيل.

وقال المهندس محمد الورداني، مهندس زراعي على المعاش، إن هناك كوارث نتجت عن غياب دور المرشد الزراعي، الذي يوجه الفلاح ويقوم بتوعيته، مشيرًا إلى أنه من بين الأدوار التي تخلت عنها الجمعية الزراعية، هو تسويق محصول الفلاح بالأسواق المختلفة.

وتابع:" تسويق المحصول للفلاح  أدى إلى خسارته في كثير من الأحيان، فلا يجد من يشتري محصوله أو يتعرض لجشع تجار الجملة بشراؤهم محصوله بأسعار زهيدة".

لمزيد من الأخبار..اضغط هنا