مباحثات كورية إماراتية لتعزيز التعاون الدفاعي
بحث نائب وزير الدفاع الكوري الجنوبي "شين بوم-تشول" ووكيل وزارة الدفاع الإماراتي مطر سالم علي الظاهري، سبل تعزيز التعاون في صناعة الدفاع بطريقة موجهة نحو المستقبل، بما يتماشى مع الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى شراكة استراتيجية خاصة.
اقرأ أيضًا.. كوريا الجنوبية تُعلن استعدادها لاستيراد لقاحات كورونا
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون في المجال السيبراني ومجالي المعلومات واللوجستية العسكرية والتدريبات العسكرية المشتركة، وتوسيع التبادل في القوى البشرية والتعليم، وتوطيد التعاون في عمليات مكافحة القرصنة مع وحدة تشونغهيه العسكرية الكورية الجنوبية التي تقوم بمهامها في خليج عدن، وبذل الجهود للتعاون على المدى المتوسط إلى الطويل في علوم وتكنولوجيا الدفاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب).
وفي وقت سابق، دعت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، ريم الهاشمي، يوم الخميس، جميع الأطراف إلى حل سلمي للأزمة الأوكرانية التي اندلعت في الرابع والعشرين من فبراير الماضي.
وأضافت ريم الهاشمي، في كلمة أمام الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، " سنواصل دعوتنا للحوار وخفص التصعيد".
وأبدت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي، الترحيب بكافة الجهود التي تسعى إلى معالجة الوضع الإنساني في أوكرانيا.
وتابعت ريم الهاشمي "علينا تحمل المسؤولية وتجاوز التحديات العالمية الكبرى".
من ناحية أخرى، أعادت كوريا الجنوبية رفات 88 جنديا صينيا قتلوا خلال الحرب الكورية، في أول إجراء من نوعه منذ تولي الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول منصبه في مايو.
وأظهرت لقطات حرس الشرف الكوريين الجنوبيين وهم يقومون بتسليم توابيت خشبية تضم الرفات، وذلك خلال حفل أقيم في مطار إنتشون بالقرب من سيول، حيث تم تحميلهم على متن طائرة شحن تابعة للقوات الجوية الصينية.
وتم استلام الرفات بعد ساعات في مدينة شنيانغ شمال شرقي الصين في حفل عسكري حضره قدامى المحاربين الصينيين.
وارتفع عدد جثامين الجنود الصينيين المعادة
وعملية الإعادة الأخيرة هي الأولى منذ تنصيب يون الكوري الجنوبي، الذي سعى للحفاظ على علاقة ودية مع بكين في وقت يتحرك فيه لتعميق العلاقات مع حليفه الأمني الرئيسي واشنطن.
وقال لي دو هون، النائب الثاني لوزير خارجية كوريا الجنوبية في الحدث: "يتم تسليم رفات القوات الصينية السنوية على أساس إنساني، لكنه يرمز أيضا إلى التعاون الودي بين كوريا الجنوبية والصين".
وأضاف لي أن البلدين سوف يسعيان إلى "أشكال متنوعة" من التعاون، حيث يحتفلان بمرور 30 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية.
تدخلت الصين إلى جانب كوريا الشمالية خلال الحرب الكورية 1950-1953 ، والتي عُرفت في الصين باسم حرب مقاومة العدوان الأمريكي ومساعدة كوريا.
وقاتل ما يقدر بثلاثة ملايين جندي صيني شيوعي إلى جانب قوات بيونغ يانغ، وساعدوا في قلب ميزان الحرب.
وأنقذ تدخل بكين كوريا الشمالية من الهزيمة ودفع قوات دولية تقودها الولايات المتحدة للتراجع.
ولا تزال أرقام الضحايا متضاربة، إذ إن التقديرات الغربية تشير إلى 400 ألف قتيل في صفوف الجيش الصيني، بينما تشير المصادر الصينية إلى أن عدد القتلى يقدر بـ180 ألفًا.