عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الهدف من ترميم المخطوطات النادرة حفظ الهوية والدلالات التاريخية (شاهد)

مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية

 عمليات ترميم المخطوطات في مكتبة الإسكندرية، الهدف منها حفظ الهوية والدلالات التاريخية على المخطوطة والكتاب، وذلك من أجل الحفاظ إلى أصلها وهويتها والدلالات الزمنية والتاريخية التي مرت بها، وقد تستغرق متوسط عملية الترميم من شهر إلى شهرين.

اقرأ أيضًا.. مدير مكتبة الإسكندرية: المكتبة مؤسسة عالمية على أرض مصرية

 

ترميم المخطوطات النادرة يستغرق شهر في المتوسط

وترميم المخطوطات النادرة يستغرق شهر في المتوسط، وفي حالة إذا كانت الورقة مقطوعة فيتم الوقوف على سبب القطع حتى لا يتكرر، فقد تكون عمليات الترميم السابقة خاطئة، وقد يكون هناك ضغط غير مناسب على الورق.

 

تحديد نوع اللاصق الذي يستخدم في الترميم أثناء عملية الاستكمال

ويتم تحديد نوع الورق والألياف، ونوع الفايبر ثم نقوم بعمل اختبارات على الأحبار الموجودة لكي نحدد نوع اللاصق الذي سنستخدمه أثناء عملية الاستكمال، ويعد العامل الأساسي في عملية الترميم أن تكون كل المواد المستخدمة قابلة للاسترجاع وتم اختبارها على المستوى البحثي والنشر.

 

ويعد التوثيق واتخاذ قرار الترميم طبقا لحالة التلف وأهمية الوعاء ووضع خطة للترميم هو القرار المهم، حيث تكون الدليل خلال عملية الترميم كلها، مثل استكمال الأجزاء الناقصة والخياطة وإعادة التجليد والترميم للأغلفة، وذلك حسبما صرح شريف عفيفي رئيس قسم الصيانة والترميم في مكتبة الإسكندرية، خلال مداخلة هاتفية مع القناة الأولى.

 

وكان الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الاسكندرية، صرح بأن لديه عدة مشروعات يسعى لتنفيذها خلال الفترة القادمة، منها مشروع " التراث العلمى للشباب" ويتضمن المشروع تلخيص التراث الثقافى فى كتيبات صغيرة تطبع فى المكتبة، ولن يتم توزيعه مجانا ولكن البيع بسعر رمزى بـ 5 جنيهات، مؤكدا أن الكتاب لا يوزع مجانا فهو ليس فرض بل اختيار

 

وتابع: "المشروع الثاني أحلم بتنظيم مسابقة قومية للقراءة،بدعم وتمويل قوى و يتقدم لها أعداد ضخمة من الشباب بكافة المحافظات، و يتضمن المشروع استقبال الشباب بمكتبة الاسكندرية لمدة شهر ، لرؤية العالم بشكل مختلف من خلال المكتبة و الجميع فائز و يحصل على شهادة تقدير للمشاركة.، كما أكد على الاهتمام بالتراث الشعبى خلال الفترة المقبلة، فهو مجال ثرى جدا من  الفن و الثقافة.

 

وحول الرؤية الدولية للمكتبة، أكد أن المكتبة سوف تسعى لاستعادة أنشطة ومنتدى الحوار ليضم وفود مصرية وأجنبية وعربية لتنتج حوار إنسانى على مستوى العالم ، خصوصًا بعد توقفه خلال جائحة كورونا،ومع ما يعانى منه العالم مؤخرا من صراعات.

 

وحول إعادة الهيكلة بقطاعات المكتبة، قال إنه الأمر مازال مبكرا لإجراء تغييرات فى القطاعات المختلفة. وحول قصر أنطونيادس، أكد على إعادة القصر كما كان بالترميم والصيانة، ثم البدء فى استغلالة ثقافيا.

 

وشار مدير المكتبة إلى أن أي مكان يواجه تحديات، ويجب أن نتيقن من ذلك لمواجهته، مشيرًا إلى أن جائحة كورونا كانت من ضمن تلك التحديات التي قلصت عدد زوار المكتبة من 1500 إلى 500، والتحدي الآخر هو التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، لذلك حرصنا من اليوم الأول أن نعمل بمهنية وثقة وتحدي، ونبتعد عن المشكلات البسيطة والبيروقراطية، مؤكدًا أن هذه الأمور ليس لها مكان بالمكتبة.

 

وأضاف أن المكتبة تضم تراث ثقافي زاخر سواء المادي، أو المعنوي، فضلًا عن مجال التفاعل الخلاق بين مصر ودول العالم، حيث مصر كانت دائمة مصدر للفكر والتعددية، والإسكندرية كانت مثال لهذه التعددية، لذلك الإسكندرية في عهدها القديم انشأت فيها المكتبة القديمة، التي بنيت على انقاضها المكتبة الحالية، وهناك فكر متصل ما بين نهضة الماضي ونهضة الحاضر، كما كانت مصر في الماضي مكانا لتبادل الثقافات وتلاقح الأفكار، ومكان لالتقاء الفلاسفة والعلماء والمفكرين من كل أنحاء العالم

في المكتبة القديمة والإسكندرية القديمة.

 

وتابع أن الإسكندرية الآن من خلال المكتبة تأخذ نفس المكانة، لتصبح الإسكندرية بثقافتها ومكتبتها منارة للعالم تقدم له هذه الأفكار القائمة على التعددية والدعوة إلى السلام والتوائم بين الشعوب، والبحث الدائم عن مشترك ثقافي عالمي، يستطيع العالم من خلاله يعيش في قدر من الاطمئنان، في ضوء ما يعيشه العالم من مشكلات اقتصادية وغير اقتصادية.

 

وتابع أن المكتبة بها معمل لترميم المخطوطات يندر أن نجد مثله في العالم، وهو ينتج المادة الخام التي تتم بها عملية الترميم، وهو مركز خبرة عالمي، يتم تصنيع فيه الورق الذي يتم به الترميم، بعد أن ندر تواجده في جائحة كورونا، فقاموا بتصنيعه بداخل هذا المعمل، فضلا عن  إمكانيات إلكترونية كبيرة.

 

وكان  الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الاسكندرية، أنه سيستكمل مسيرة الدكتور مصطفى الفقى المدير السابق الذى قاد المكتبة فى ظروف صعبة. وعبر عن  سعادتة بتواجده فى مكتبة الإسكندرية، مشيرا إلى أنها مؤسسة عالمية أنشات بفكر وأموال مصرية لتقديم خدمة دولية وعالمية في الثقافة، وخلقت تفاعل بين مصر والعالم، إذ كانت مصر وخصوصًا الإسكندرية مثال للتعددية وانصهار كل الثقافات.

 

وأضاف أن المكتبة هي مؤسسة عالمية على أرض مصرية، مشيرًا إلى أن المكتبة تخطت خلال الفترة الماضية ظروف صعبة خاصة أثناء جائحة كورونا موجهًا الشكر للدكتور مصطفى الفقي مدير المكتبة السابق، والدكتور إسماعيل سراج الدين مدير المكتبة الأسبق.

 

وأشار إلى أن المكتبة تحتاج إلى النهوض إعلاميا، إذ تكاد تكون مظلومة نظرا لإمكانياتها الثقافية الهائلة التي تقدمها مثل خدمات القراءة والاطلاع والبحث العلمي والمتاحف، والمخطوطات التي تتخطى 6 آلاف مخطوط بخط اليد و 20 ألف كتاب من الكتب النادرة، ومركز خبرة عالمي في ترميم المخطوطات، ومخزون كبير على الإنترنت

جاء دلك خلال المؤتمر  الصحفى الدى عقده بمكتبة الإسكندرية، على أن الهدف من المشروع، هو تشجيع الشباب على القراءة، وكإسلوب جذب للعودة للقراءة بعيدًا عن" السوشيال ميديا".

 

وأضاف أنه يعمل على مواجهة كل التحديات التي تعوق مسيرة العمل في مكتبة الإسكندرية، مثل: تقليص عدد الزائرين وأيام الزيارة بسبب كورونا، ومواجهة سرعة التغييرات السريعة التي يشهدها العالم أجمع، مشيرا إلى حرصه على العمل مع الفريق بالمكتبة بقدر كبير من المهنية وبعيدا عن البيروقراطية.

 

 

خفض الحد الأدنى للقبول بالجامعات لأبناء سيناء 1 % 

 

مكتبة الإسكندرية تحتفل بانتهاء مشروع ترميم مخطوطات بطريركية الروم الأرثوذكسية