المرأة الصالحة في الإسلام
قال الدكتور حجازي فارس، إمام وخطيب مسجد سيدي عبدالرحيم القنائي، إن الزواج نعمةٌ من النعم العظيمة التي أنعم الله تعالى بها على عباده بعد نعمة الإسلام، ولمّا شرع الله الزواج جعله أساس بناء الكون وعمارته.
اقرأ أيضًا: الإفتاء توضح حكم البيع بالقسط مع هامش ربح بسيط
قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)، وتظهر نعمة الله في تشريعه للزواج من خلال الآيات الواردة في سياق الامتنان من الله على عباده بهذه النعمة، فهو سكنٌ ومودّةٌ.
كما يعد الزواج السبيل نحو السعادة التي يطلبها كلّ إنسان، وهو سبيلٌ إلى الرزق بالأبناء، الذين هم زينة الحياة الدنيا، وقد سار على هذا الهدي؛ الأنبياء والمرسلون، الذين هم للإنسان المسلم خير قدوةٍ وأسوةٍ.
وتابع: "في الزواج امتثالٌ لهدي الصحابة والصّالحين ولأمر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- حين
وأردف: "قال رسول الله: "الدُّنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِ الدُّنيا المرأةُ الصَّالحةُ"، فالزواج يكتمل نصف إيمان الإنسان، ويلقى ربّه بعده على حالةٍ من الطهر والنقاء، فقد عفّ نفسه عن الوقوع في الحرام وأشبع غريزته، وبإنجابه للأبناء تزيد الأمّة عددًا وتكثر، وتكتفي بنفسها عن غيرها إذا قامت بتوجيه طاقات أبنائها فيما وجّهها إليه الشرع".
لمزيد من الأخبار.. اضغط هنا