"الإعلام الاقتصادى" يطالب برؤية لمواجهة أزمات الربيع العربى
طالب المؤتمر العربى الأول للإعلام الاقتصادى والتنمية الذى نظمه مجلس الوحدة الاقتصادية العربية لمدة يومين, استمرار عمل الورش الفنية للمؤتمر وتواصلها لمدة عام واعلن توصياته المبدئية المهمة حول الإعلام ودورة فى بناء التنمية فى الدول العربية.
واكد الدكتورعلى لطفى رئيس الوزراء المصرى الأسبق أن هناك نحو 13توصية للمؤتمر تتركز فى دعوة وسائل الإعلام للإلتزام بحق المواطن فى المعرفة لتحقيق التنمية الشاملة بالوطن العربى.
أوصى بضرورة وضع رؤية واستراتيجية واضحة لمواجهة الازمات الاقتصادية فى الوطن العربى، وحث وسائل الإعلام على توضيح الامكانيات المتاحة لدى المستثمريين ونشر ثقافة الوحدة والتزام وسائل الاعلام بعدم المبالغة الاعلامية بما يخالف الواقع ويثير الفزع بين المستثمريين، وتجنب الاعلانات التى تخدش الحياء وتسيئ الى التقاليد والمرتكزات الدينية وربط الاعلان بالقيم الاجتماعية وتجنب الترويع وبث عدم الاستقرار.
أوصى المؤتمر بتدريس الاعلام الاقتصادى ضمن مقررات الجامعات العربية، وإنشاء دبلومة متخصصة للاعلام الاقتصادى والعمل على تفعيل مبادرة لتدريب الصحفيين الاقتصاديين على التحليل الااقتصادى، فضلا عن إنشاء قاعدة بيانات للاعلام الاقتصادى، والعمل على انشاء رابطة للقطاعات الاقتصادية فى الاعلام المقروء والمسموع والمرئى، وطالب المؤتمر بإنشاء قناة اقتصادية عربية ومواقع الكترونية تساهم فى تنمية الاقتصاد العربى، ونشر تقاريرمصورة حول الاضرار التى تلحق بالاقتصاد، وابراز المشروعات العربية المشتركة.
قال السفير محمد الربيع الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية إن الإعلام الاقتصادي أصبح أداة حيوية لتنمية القطاعات الاقتصادية المختلفة، وترويج الفرص الإستثمارية ودعم خطط التنمية، وتحسين القدرة
وأكد أن الإعلام والاقتصاد في شراكة متعددة الأوجه ودائمة العلاقة، وعمق هذه العلاقة التحول إلى اقتصاد السوق من خلال تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي في كثير من الدول، والطفرات والهزات الاقتصادية التى شهدها العالم نتيجة للاحداث الاقتصادية التي حدثت في العقود القليلة الماضية ولاسيما الأزمات المالية والاقتصادية خلال العقدين الأخيرين، وكذلك الاحداث السياسية التى وقعت في بعض الدول والتي خلقت مناخا اقتصاديا جديدا تستهدف تحقيق مبادئ الحرية والشفافية والمصداقية والعدالة، مثل ثورات الربيع العربي في بعض الأقطار العربية.
ولفت إلى أنه في ظل هذا المناخ الجديد فإن الأمريتطلب بلورة خطاب إعلامي اقتصادي جديد يسهم في رسم معالم الواقع الاقتصادي العربي الجديد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض