روسيا: العدوان الجورجي والصراع الأوكراني مرتبطان بالسلسلة نفسها
قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، إنه لا يشك للحظة في صواب قراره بإرسال القوات الروسية إلى جورجيا قبل 14 عامًا، في أحداث عام 2008.
وكانت القوات الجورجية قد هاجمت أوسيتيا الجنوبية وقوات حفظ السلام الروسية في المنطقة، بعدها أعلن الرئيس الروسي آنذاك، دميتري مدفيديف، إرسال القوات الروسية في عملية عسكرية لإجبار جورجيا على السلام، وكانت النتيجة هزيمة عسكرية لنظام ميخائيل ساكاشفيلي (رئيس جورجيا آنذاك)، واعتراف روسيا باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
روسيا تدعو الدول الغربية للتأثير على أوكرانيا لوقف قصف محطة زابوروجيا النووية
جاء تصريح مدفيديف هذا لوكالة "تاس" الروسية، بمناسبة الذكرى السنوية لأحداث عام 2008، إذ أدلى نائب رئيس مجلس الأمن الروسي بحديث مطول، حول دور الغرب في تلك الأحداث، وحول العلاقة مع الجورجيين، والصراع الأوكراني، والموقف من القرارات التي اتخذت آنذاك، ومدى إمكانية محاولة جورجيا للانتقام.
أكد مدفيديف على أن "العدوان الجورجي والصراع الأوكراني مرتبطان بنفس السلسلة من العملية الجيوسياسية التي بدأها الغرب ضد روسيا، وتتمثل في رغبته، وتحديدا رغبة الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الأنجلوساكسونية، في زعزعة استقرار الوضع في روسيا".
وتابع مدفيديف: "يحاولون ذلك من خلال الجيران، على مقربة من حدود روسيا. فقد انخرط الأمريكيون بشكل فج في تدريب القوات المسلحة الجورجية، واستثمروا الكثير من الأموال في هذه العملية، وتم إرسال عدد
وأشار ، وتحولت إلى الجانب الجورجي بمقترحات لإبرام اتفاقات مع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، إلا أن هذه المبادرات، مع الأسف، تم تجاهلها من مسؤولي تبليسي و"الناتو" الذي وقف خلفهم، وحتى من قبل هيئة الأمم المتحدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض