رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وكيل زراعة الفيوم يوجه بمقاومة ارتفاع نسبة الملوحة فى الأراضي الزراعية

إرتفاع نسبة الملوحة
إرتفاع نسبة الملوحة

 وجه الدكتور ربيع مصطفى، وكيل وزارة الزراعة بالفيوم، وأستاذ النباتات الطبية والعطرية بمعهد بحوث البساتين، مجموعة من النصائح للمزارعين حول مواجهة مشكلة ملوحة التربة ومقاومة النباتات، حسب تحملها.
 وقال وكيل الوزارة إن زيادة تركيز الاملاح فى منطقة جذور النبات، يؤدى إلى وصول هذه التركيزات الى الحد الذى يؤثر على نمو النبات، ونقص فى المحصول وتكون الأعراض مشابهة لأعراض الجفاف، لنقص الرى مثل جفاف الأوراق أو ظهور اللون الداكن أو الأخضر، ويزداد تركيز الأملاح فى العمق نتيجة امتصاص النبات للمياه وترك الأملاح فى القدر القليل من الماء الباقى حول جذور النبات، وتغسل الريات المتعاقبة الأملاح إلى أماكن أعمق من الجذور.
 وأضاف وكيل الوزارة بأن الأملاح تظل تتجمع ما لم يحدث الغسيل لها، وللحصول على محصول جيد يجب الحفاظ على وجود مياه متاحة للنبات بدرجة كافية، وكذلك غسيل الأملاح المتجمعة فى منطقة نمو

الجذور، قبل أن يزيد تركيزها عن قدرة النبات وعن تحمل الملوحة، ويؤدى ارتفاع منسوب الماء مصدرًا إضافيًا للأملاح نتيجة لحركة الماء الأرضى لأعلى ووصوله لمنطقة نمو الجزور وذلك لزيادة محتواه من الأملاح الذائبة فيه.
 وينعكس تأثير كل من ملوحة الأرض والجفاف فى نقص الماء المتاح للنبات، وبالتالى يتسبب في نقص المحصول، وتحدث أعراض كثيرة على النباتات، نتيجة لزيادة الملوحة فى الأرض، مثل احتراق الأوراق وتبقعها وتقزم النبات وزيادة الضرر، مع زيادة مدة تعرضه للملوحة وتتفاوت النباتات فيما بينها فى درجة تحملها للأملاح وذلك لأسباب فسيولوجية خاصة بالنبات.