رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

مناعة القطيع وعلاقتها بعدد إصابات كورونا

 ما مناعة القطيع
ما مناعة القطيع وعلاقتها بعدد اصابات كورونا؟

شهدت مصر خلال الأسابيع الماضية زيادة في أعداد الإصابة بفيروس كورونا وهي إصابات مجتمعة وليس إصابات تؤثر على المستشفيات أو على نسب الإشغال بالعنايات المركزة، وفقًا للدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان.

 

إقرأ أيضًا.. كورونا يواصل حصد الأرواح عالميًا| آخر تطورات الوضع الوبائي للفيروس

 

كورونا

عبد الغفار قال :"استطعنا تطعيم ما يقرب من 93 مليون تطعيم، وصلنا لما يقرب من 45 مليون جرعة أولى و38 مليون جرعة ثانية، و7 مليون جرعة تنشيطية، وأن نسبة الذين حصلوا على التطعيم في المرحلة العمرية من 18 سنة فما أكثر تصل إلى 90%.

 

وأكد أننا وصلنا لما يسمى مناعة القطيع مؤكد، لكنها ليست مناعة أبدية مطلقة،  لافتًا إلى أن «65% من المرحلة العمرية من 18 سنة فما فوق تم تطعيمهم ما بين جرعة أولى وجرعة ثانية.

 

وفي هذا السياق، نوضح ما هي مناعة القطيع وعلاقتها بعدد اصابات كورونا، خلال هذا التقرير..

الدكتور مجدى بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، قال إن مناعة القطيع تعنى أن قطاعاً كبيراً من المجتمع (القطيع) أصبح محصنًا ضد مرض معد.، وتقل احتمالية انتشار المرض من شخص لآخر عندما تتحقق مناعة القطيع. وبذلك يكتسب المجتمع بأكمله مناعة شبه كاملة ضد المرض، وليس فقط الأشخاص المُحصنين.

 

وأوضح  في تصريحات خاصة لـ "بوابة الوفد"، أن النسبة المئوية لمناعة القطيع  تختلف هذه النسبة من

مرض لآخر. فكلما كان المرض معديًا أكثر، زادت نسبة الذين سكان التي يجب أن تكون محصنة ضد المرض لوقف انتشاره.

 

الدكتور مجدي بدران

 وتابع، الحصبة شديدة العدوى جدًا يجب أن تكون نسبة 94% من السكان محصنة لوقف سلسلة انتقال العدوى، ويتم تحقيق مناعة القطيع عن طريق اكتساب العدوى أو التطعيم باللقاح المضاد للمرض المعدى.

 

ويمكن الوصول إلى مناعة القطيع عندما يتعافى عدد كافٍ من المواطنين من المرض المعدى ،وتكتسب أجسامهم أجسامًا مضادة  مناعية واقية من الإصابة بالعدوى في المستقبل.

 

وأضاف، أن مناعة القطيع بالنسبة لكوفيد 19 من 60%إلى70%، والإصابة بعدوى كوفيد 19 و وتلقي اللقاح المضاد للكورونا له يؤديان إلى انخفاض احتمالية الإصابة بعدوى أخرى بمتحور مماثل لمدة ستة أشهر على الأقل.

 

وذكر أن الذين أُصيبوا بكوفيد 19 من قبل ولم يتلقوا اللقاح هم أكثر عُرضة بأكثر من الضعف للإصابة بالفيروس مرة أخرى مقارنةً بالأشخاص الذين تلقوا الجرعة الكاملة للقاح.