رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الهلالي: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ" كانت وظيفة كل متحدثي الخطاب الديني قديمًا (فيديو)

الدكتور سعد الدين
الدكتور سعد الدين الهلالي

قال الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بالأزهر الشريف، إن عمل المرأة وتعليمها ومُكوثهن في البيوت "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ"، كانت هذه الآية الكريمة وتلك الأمور وظيفة كل متحدثي الخطاب الديني قديمًا.

اقرأ ايضًا.. تعرف على حكم عمل المرأة فى الإسلام

 

واضاف الدكتور سعد الدين الهلالي، كل دعاة الخطاب الديني قديمًا يرون وظيفة المرأة المكوث في المنزل ، وأن الأمر لـ نساء النبيّ أمر لـ عامة المسلمات ولا تعمل المرأة، مؤكدًا أن عمل المرأة الآن شرف وعزة ، جاء ذلك خلال حديثه مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية ، المذاع عبر فضائية إم بي سي مصر.

 

ويسأل الكثير من الناس عن عمل المرأة فتحدث الشيخ يوسف الأزهري وقال المرأة التي تزوجها نبي الله وكليمه موسى -عليه السلام- كانت تعمل!! وكان عملها الرعي، وكان فيه مزاحمة للرجال، وهي ابنة سيدنا شعيب -عليه السلام- (كما عليه جمهور المفسرين) فعملها مُعضّدٌ بتقرير نبوي من أبيها.﴿وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَديَنَ وَجَدَ عَلَيهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسقونَ وَوَجَدَ مِن دونِهِمُ امرَأَتَينِ تَذودانِ قالَ ما خَطبُكُما قالَتا لا نَسقي حَتّى يُصدِرَ الرِّعاءُ وَأَبونا شَيخٌ كَبيرٌ﴾.

 

وقال شيخ الإسلام الطاهر بن عاشور -رحمه الله- :((وفِي إذْنِهِ لِابْنَتَيْهِ بِالسَّقْيِ؛ دَلِيلٌ عَلى جَوازِ مُعالَجَةِ المَرْأةِ أُمُورَ مالِها وظُهُورِها في مَجامِعِ النّاسِ إذا كانَتْ تَسْتُرُ ما يَجِبُ سَتْرُهُ، فَإنَّ شَرْعَ مَن قَبْلَنا شَرْعٌ لَنا إذا حَكاهُ شَرْعُنا ولَمْ يَأْتِ مِن شَرْعِنا ما يَنْسَخُهُ، وأمّا تَحاشِي النّاسِ مِن نَحْوِ ذَلِكَ: فَهو مِنَ المُرُوءَةِ، والنّاسُ مُخْتَلِفُونَ

فِيما تَقْتَضِيهِ المُرُوءَةُ والعاداتُ، مُتَبايِنَةٌ فِيهِ، وأحْوالُ الأُمَمِ فِيهِ مُخْتَلِفَةٌ، وخصوصًا ما بَيْنَ أخْلاقِ البَدْوِ والحَضَرِ مِنَ الِاخْتِلافِ)).


قال الإمام القرطبي -رحمه الله- :((إِنْ قِيلَ كَيْفَ سَاغَ لِنَبِيِّ اللَّهِ الَّذِي هُوَ شُعَيْبٌ ﷺ أن يرضى لا بنتيه بِسَقْيِ الْمَاشِيَةِ؟


 قِيلَ لَهُ: لَيْسَ ذَلِكَ بِمَحْظُورٍ وَالدِّينُ لَا يَأْبَاهُ، وَأَمَّا الْمُرُوءَةُ فَالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي ذَلِكَ، وَالْعَادَةُ مُتَبَايِنَةٌ فِيهِ، وَأَحْوَالُ الْعَرَبِ فِيهِ خِلَافُ أَحْوَالِ الْعَجَمِ، وَمَذْهَبُ أَهْلِ الْبَدْوِ غَيْرُ مَذْهَبِ الْحَضَرِ، خُصُوصًا إِذَا كَانَتِ الْحَالَةُ حَالَةَ ضَرُورَةٍ)).

 

فهذه الآيات فيها إقرار بعمل المرأة خارج بيتها بل ومشاركتها في عمل الرجال ولكنها وضعت لنا منهج عمل المرأة وأحاطته بسياج متين وهو:
١- عند الحاجة وهو قسمان:
أ- حاجتها هي وبيتها ((أبونا شيخ كبير..))
 تنتهي هذه الحاجة بتوفر البديل ولهذا أسلمت العمل للشخص المناسب حينما وُجِدَ.
ب- عند الحاجة لمثلها وهو كثير كالتخصصات الطبية مثلا.
٢- المحافظة على الحياء.
٣- ترك الخلطة المفسدة ((لانسقي حتى يُصدِرَ الرِّعاءُ..)).

هذا حكم عام والضرورة تُقَدَّر بقدرها، وتختلف الفتوى بهذا الحكم باختلاف العمل، والعاملة، والزمان، والمكان، والعادات.

 

فيديو..