رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير: القمة العربية الأمريكية فصل جديد للتعاون وتنمية المصالح المشتركة

بوابة الوفد الإلكترونية

قال المهندس أحمد عبد المعبود، الخبير في الشؤون السياسية والاقتصادية، إن القمة العربية الأمريكية تأتي في توقيت بالغ الأهمية، لا سيما في ضوء الأوضاع الراهنة التي يشهدها العالم نتيجة تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على اقتصاد العالم الذي يشهد تباطؤًا في النمو وارتفاعًا في أسعار النفط والبترول، مؤكدًا أن أبرز القضايا التي سيتم التركيز عليها خلال اللقاء قضية النفط وضرورة زيادة المعروض في الأسواق.

 

وأضاف "عبد المعبود"، أن القمة العربية الأمريكية الأولى من نوعها منذ تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن الرئاسة الأمريكية التي تُعد الأهم في مسار العلاقات العربية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأنها ستؤسس لشراكة عربية أمريكية في ظل ما يشهده العالم من أوضاع راهنة جراء الحرب الروسية الأوكرانية، وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي الذي يشهد حالة من التباطؤ في النمو نتيجة تلك الأزمة على حسب آراء الخبراء.

 

وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد في هذه القمة أن ترمم علاقاتها مع الدول العربية، حيث ناقشت القمة العديد من القضايا المرتبطة بأمن الخليج وأمن الشرق الأوسط، وأيضًا قضية فلسطين، وقضية النفط، لا سيما بعد ارتفاع أسعاره نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، مشددًا على دور مصر الإقليمي والمحوري في قضايا الشرق الأوسط وأبرزها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والوصول إلى حل سياسي للوضع في ليبيا، وكذلك في السودان ولبنان وتدخل في ذلك المبادرة المصرية الأردنية بتوصيل الغاز المصري إلى لبنان عبر الأراضي السورية، إضافة إلى إقامة مصر علاقات وثيقة مع دول مجلس التعاون وكل من العراق والأردن.

 

وأشار إلى أن تأكيد الرئيس الأمريكي جو بايدن على مكانة مصر في منطقة الشرق الأوسط ودورها المحوري في ظل قيادة الرئيس السيسي يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك مكانة مصر الكبرى بين دول العالم والجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس السيسي منذ توليه قيادة البلاد في محاربة الإرهاب وبناء الجمهورية الجديدة، موضحًا أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية عمل اتفاق قانوني مُلزم في أزمة سد النهضة يؤكد عدم تفريط مصر في حقوقها المائية واستخدامها كل الوسائل المشروعة من أجل

الحفاظ على حقوق شعبها في مياه نهر النيل دون الإضرار بحق الشعوب الأخرى في التنمية.

 

وأكد أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة جدة يعكس حرص القيادة السياسية على تطوير المشاركة الفعالة بين الدول العربية والولايات المتحدة، لافتًا إلى أن القمة ستأتي بنتائج مثمرة على الدول المشاركة والتي من أهمها حفظ الأمن والاستقرار وتدعيم العلاقات التاريخية بين الدول.

 

ولفت إلى أن قمة جدة فرصة بناءة لتبادل وجهات النظر والتشاور بين الدول المشاركة للتنسيق بينها في سبيل مواجهة الأزمات والتحديات الراهنة التي تفرض التعاون بشكل بناء لمواجهتها، مؤكدًا أن القمة ستسعى جاهدة لحل هذه التحديات، منوهًا بأن الرئيس السيسي تمكن خلال السنوات الماضية وبرؤية واضحة وشاملة للسياسة الخارجية من تعزيز علاقات مصر مع مختلف دول العالم، ونجحت الدولة المصرية في تعزيز ودعم علاقتها مع الدول الكبرى من خلال المشاركة في كافة المحافل والمؤتمرات الدولية المهمة التي أكدت على ثقلها ودورها المحوري في المنطقة.

 

وأكد أنه منذ ثورة 30 يونيو شهدت السياسة الخارجية لمصر بجميع دول العالم والمنطقة الإقليمية طفرة كبيرة، واستعادت الدولة المصرية دورها الريادي في منطقة الشرق الأوسط بالكامل، وتصحيح مسار الدبلوماسية المصرية، ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب ولكن كان ولا زال للدولة المصرية دورًا كبيرًا في حل القضايا العالقة في المنطقة، موضحًا أن الدولة المصرية تُمثل رمانة الميزان وصمام الأمان للمنطقة بالكامل.