رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

7 اتهامات فى 40 يوماً من اعتصامات رابعة والنهضة.. التخريب وإثارة الرعب أبرز جرائم الإخوان

فض اعتصام النهضة
فض اعتصام النهضة

 أصدرت محكمة جنايات طرة، اليوم الخميس، حكماً بالسجن المشدد 15 سنة لـ18 متهما، وبراءة 5 متهمين آخرين فى إعادة محاكمتهم فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ أحداث فض اعتصام النهضة.

 

أقرأ أيضا..المشدد 15 عامًا لـ 18 متهمًا بـ"أحداث فض اعتصام النهضة"

 

وترصد بوابة الوفد فى السطور التالية أحداث فض اعتصامى رابعة والنهضة.

 

استمر اعتصامي رابعة والنهضة مايقرب من 40 يوما، عطل فيها عناصر الإخوان مؤسسات الدولة عن القيام بأعمالها وقطعوا الطرق، وعذبوا فيها من اشتبهوا في انضمامه لأجهزة الأمن أو وسائل الإعلام المعارضة لهم.

 

وفي يوم 14 أغسطس 2013 في تمام الساعة السادسة صباحا، بدأت قوات الأمن عملية فض اعتصامي الإخوان بميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة والجيزة، بعد صدور قرار النائب العام الراحل المستشار هشام بركات بذلك، وكان الإخوان اعتصموا وجمعوا كميات كبيرة من الأسلحة وأعدوا زجاجات المولوتوف ليوم كهذا بالمخالفة لما ادعوه من سلمية في خطبهم وبياناتهم.

 

وبدأت الأجهزة الأمنية في فض الاعتصام ومناشدة المعتصمين الخروج عبر ممرات آمنة جرى الاتفاق عليها وتحديدها مسبقا، إلا أن عناصرهم المسلحة التي كانت تعتلي أسطح البنايات المطلة والمحيطة بالميدان، بدأت إطلاق النار صوب قوات الشرطة، حتى ارتقى من الشرطة أول شهيدين هما الرائدان شادي مجدي ومحمد جودة، واستمرت عملية فض الاعتصام حتى غروب شمس يوم 14 أغسطس، نظرا لاستمرار العناصر الإرهابية في إطلاق النار على قوات الشرطة التي أبت إلا أن تفض الاعتصام، وتمكنت الشرطة

من القبض على أكثر من 700 عنصر إخواني.

 

ونسبت النيابة العامة للمتهمين في قضية رابعة وعددهم 739، تدبير تجمهر مؤلف من أكثر من 5 أشخاص بمحيط ميدان رابعة العدوية من شأنه أن يجعل السلم والأمن العام في خطر، الغرض منه الترويع والتخويف وإلقاء الرعب بين الناس وتعريض حياتهم وحرياتهم وأمنهم للخطر وارتكاب جرائم الاعتداء على أشخاص وأموال من يرتاد محيط تجمهرهم أو يخترقه من المعارضين لانتمائهم السياسي وأفكارهم ومعتقداتهم، وكذلك مقاومة رجال الشرطة المكلفين بفض تجمهرهم والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والتخريب والاتلاف العمدى للمباني والأملاك العامة واحتلالها بالقوة وقطع الطرق وتعمد تعطيل سير وسائل النقل البرية وتعريض سلامتها للخطر، وتقييد حركة المواطنين وحرمانهم من حرية النقل والتأثير على السلطات العامة في أعمالها بهدف مناهضة ثورة 30 يونيو وتغيير خارطة الطريق التي أجمع الشعب المصري عليها وقلب وتغيير النظم الأساسية للدولة وقلب نظام الحكومة المقررة لعودة الرئيس المعزول".