اللجان الطبية بالتأمين الصحى ببنها "العذاب ألوان"
منظومة العمل باللجان الطبية بمستشفى بنها للتأمين الصحى تحمل عشرات من علامات الاستفهام عندما تقرر أن تنتقد ويصل صوتك لمسئول تسمع تبريرات بأن عدد الأطباء قليل ومعظمهم من اصحاب المعاشات والمتعاقدين من الخارج على الرغم من أن أطباء اللجان الطبية ببنها لم يتغيروا منذ سنوات وطرق تعاملهم المختلفة والمتفاوتة بين طبيب وآخر باتت معروفة ومحفوظة للمتعاملين مع تلك اللجان.
كما أن وجوه الموظفين والسكرتارية العابثة والمتجهمة فى وجوه المرضى وذويهم ونهرهم والتعامل
الدخول لمقر اللجان الطبية صعب ويحمل معاناة تستوجب التدخل من قبل الهيئة العامة للتأمين الصحى لحلها بداية من وجود مقر اللجنة فى الدور الخامس والأخير للتأمين الصحى وهو عبارة عن جزء من الدور تم تخصيصه فى حجرات محدودة وطرقات ضيقة ودون تطبيق أدنى درجات الوقاية والحماية ولا تطبيق التباعد الاجتماعي فالمرضى متلاصقون متزاحمون متصادمون متخبطون فى بعضهم البعض.
كما أن الاستراحة التي تم تخصيصها كارثة إنسانية بحق فالمقاعد محطمة والمرضى يفترشون الأرض انتظارًا لدور لن يأتى فى ظل علاقات ومصالح تحكم المكان.
ببساطة الوساطة والمحسوبية والعلاقات تحكم العمل بالمكان فالدخول إلى طبيب من رابع المستحيلات فى ظل وجود موظفين يقفون أمام مرضى بسطاء ليتعاملوا معهم بقسوة وحدة وعنف ويغلقون الأبواب فى وجوههم ويهددون من يعترض بأنه سيتم كتابة أنه متمارض أو تعطيل تقريره أو عدم إدخاله.
كل ذلك ورئيس فرع التأمين الصحى ببنها لا يعرف سوى التقارير الوردية وكله تمام وفى ظل عبارة أن اللجان الطبية لا تخضع لسلطة أحد وكأنها دولة داخل الدولة وعزبة تدار بالمزاج.
والمريض الذى يأتى إليها يدفع رسوم مقابل الخدمة فى صورة طوابع وكأن ما يخصم منه كموظف من استقطاعات لصالح التأمين الصحى لا تكفي.
الوضع فى التأمين الصحى لم يتوقف عند اللجان فالعيادات وصرف علاج مرضى الأمراض المزمنة كارثة إنسانية تحتاج التدخل فالمريض الذى يأتى لصرف العلاج الشهرى عليه الوقوف فى طابور طويل أما الأرشيف ثم أمام الاستشارى أو من يقوم بصرف العلاج ثم رحلة صرف العلاج من شباك واحد فى الصيدلية وطابور طويل من المعاناة وتعامل سيئ من بعض القائمين على الصرف وإياك أن تعترض وطرق التعذيب والتعب للمريض معروفة لديهم والباب الجانبي لصرف العلاج والمجاملات موجود ويعرفه الجميع.
وأمام مبنى العيادات وبداخل مدخلها باعة جائلين وباعة كمامات مجهولة المصدر وإشغالات.
مشاهد عبثية تراها للوهلة الأولى بمجرد دخولك؛ مبنى التأمين الصحى مقاعد محطمة بالاستراحة وطرقات ضيقة وسوء تنظيم ومعاملة سيئة. منظومة العمل باللجان الطبية بمستشفى بنها للتأمين الصحى تحمل عشرات من علامات الاستفهام فعندما تقرر أن تنتقد ويصل صوتك لمسئول تسمع تبريرات بأن عدد الأطباء قليل ومعظمهم من أصحاب المعاشات والمتعاقدين من الخارج على الرغم من أن أطباء اللجان الطبية ببنها لم يتغيروا منذ سنوات وطرق تعاملهم المختلفة والمتفاوتة بين طبيب وآخر باتت معروفة ومحفوظة للمتعاملين مع تلك اللجان.
كما أن وجوه الموظفين والسكرتارية العابثة والمتجهمة فى وجوه المرضى وذويهم ونهرهم والتعامل
رحلة الدخول لمقر اللجان الطبية صعب ويحمل معاناة تستوجب التدخل من قبل الهيئة العامة للتأمين الصحى لحلها بداية من وجود مقر اللجنة فى الدور الخامس والأخير للتأمين الصحى وهو عبارة عن جزء من الدور تم تخصيصه فى حجرات محدودة وطرقات ضيقة ودون تطبيق أدنى درجات الوقاية والحماية ولا تطبيق التباعد الاجتماعى فالمرضى متلاصقون متزاحمون متصادمون متخبطون فى بعضهم البعض.
كما أن الاستراحة التى تم تخصيصها كارثة إنسانية بحق فالمقاعد محطمة والمرضى يفترشون الأرض انتظارا لدور لن يأتى فى ظل علاقات ومصالح تحكم المكان.
ببساطة الوساطة والمحسوبية والعلاقات تحكم العمل بالمكان فالدخول إلى طبيب من رابع المستحيلات فى ظل وجود موظفين يقفون أمام مرضى بسطاء ليتعاملوا معهم بقسوة وحدة وعنف ويغلقون الأبواب فى وجوههم ويهددون من يعترض بأنه سيتم كتابة أنه متمارض أو تعطيل تقريره أو عدم إدخاله.
كل ذلك ورئيس فرع التأمين الصحى ببنها لا يعرف سوى التقارير الوردية وكله تمام وفى ظل عبارة أن اللجان الطبية لا تخضع لسلطة أحد وكأنها دولة داخل الدولة وعزبة تدار بالمزاج.
والمريض الذى يأتى إليها يدفع رسوم مقابل الخدمة فى صورة طوابع وكأن ما يخصم منه كموظف من استقطاعات لصالح التأمين الصحى لا تكفى.
الوضع فى التأمين الصحى لم يتوقف عند اللجان فالعيادات وصرف علاج مرضى الأمراض المزمنة كارثة إنسانية تحتاج التدخل فالمريض الذى يأتى لصرف العلاج الشهرى عليه الوقوف فى طابور طويل أما الأرشيف ثم أمام الاستشارى أو من يقوم بصرف العلاج ثم رحلة صرف العلاج من شباك واحد فى الصيدلية وطابور طويل من المعاناة وتعامل سيئ من بعض القائمين على الصرف وإياك أن تعترض وطرق التعذيب والتعب للمريض معروفة لديهم والباب الجانبي لصرف العلاج والمجاملات موجود ويعرفه الجميع.
وأمام مبنى العيادات وبداخل مدخلها باعة جائلين وباعة كمامات مجهولة المصدر وإشغالات.
المرضى المترددون على العيادات واللجان لا يطالبون سوى المعاملة الآدمية والرحمة فى التعامل.