أمل جديد.. وضعية نوم تحميك من الإصابة بأمراض عصبية لا علاج لها
على الرغم من أن غالبية الدراسات العلمية تشير إلى أن التمتع بقسط كاف من النوم والراحة أمر ضروري للصحة العامة، لكن دراسات حديثة أثبتت أن الأمر لا يتوقف عند ذلك، لأن وضعية النوم أيضًا لها تأثير كبير على صحة الدماغ.
اقرأ أيضاً..
من بينها الحصول على بشرة صافية.. فوائد النوم لـ 8 ساعات
وأوضحت دراسات سابقة، أن وضعية النوم قد تكون مهمة للغاية لتجنب بعض المشكلات العصبية، مثل "الزهايمر وباركينسون"، مع الوقاية من التصلب الجانبي الضموري (ALS) وهو فقدان القدرة على تحريك العضلات والتحكم فيها بما في ذلك القدرة على التحدث والبلع والتنفس.
وأفادت دراسة نقلها موقع "ذا كونفرسيشن"، بأن النوم يساعد بشكل أساسي على أحد الجانبين، في إزالة المخلفات المخية بشكل أكثر فعالية مقارنة بالنوم على الظهر أو المعدة.
وتابعت الدراسة أنه باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي للمسار الليمفاوي لأدمغة فئران التجارب، وهو نظام معقد مسؤول عن إزالة النفايات والمواد الكيميائية الضارة الأخرى
واستطردت الدراسة: "لاتزال أسباب ذلك قيد البحث إلا أن الخبراء يرجحون أنها ربما تتعلق بتأثيرات الجاذبية والضغط وتمدد الأنسجة".
يشار إلى أن اضطرابات النوم تعد من الأعراض الشائعة لـ"ALS" وقد أظهرت الأبحاث أن ليلة واحدة بدون نوم يمكن أن تؤدي إلى زيادة تراكم بروتين النفايات السامة في الدماغ، مما يقلل من كفاءة الوظيفة الغليمفاوية الأمر الذي يفتح المجال للإصابة بأمراض التنكس العصبي بما فيها الـ"ALS".