كل يوم شيخ | محمود علي البنا.. صوت أحبته الملائكة
الشيخ محمود على البنا، واحدًا من أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامى، احيا العديد من حفلات ليلة القدر في شهر رمضان، وجاب العديد من دول العالم على مدى ما يقرب من أربعين عامًا متتالية خاصة في شهر رمضان المبارك، كما قرأ القرآن في الحرمين الشريفين والحرم القدسى والمسجد الأموى، وزار العديد من دول أوروبا، وكان من مؤسسي نقابة القراء، وعام 1984، تم اختياره نائبًا للنقيب عند إنشاء النقابة، كما اختاره الأزهر الشريف ممثلًا لأهل القرآن وقرائه، لحضور كثير من المؤتمرات الإسلامية العالمية .
وُلد الشيخ البنا، في قرية شبراباص مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية في 17 ديسمبر 1926، وتمكن من حفظ القرآن الكريم في كُتاب القرية على يد الشيخ موسى المنطاش، وهو في عمرالحادية عشرة، وانتقل إلى مدينة طنطا لدراسة العلوم الشرعية بالجامع الأحمدى، وتلقى القراءات فيها على يد الإمام إبراهيم بن سلام المالكى.
عام 1945 حضر البنا إلى القاهرة وأصبح من أشهر قرأ القرآن بها وذاع صيته، فدرس علوم المقامات والموسيقى على يد الشيخ درويش الحريرى، وتم اختياره قارئًا لجمعية الشبان المسلمين عام 1947، وكان يفتتح كل الاحتفالات التي تقيمها الجمعية، وفى عام 1948م استمع إليه على ماهر باشا، والأمير عبدالكريم الخطابى وعدد
توفي الشيخ البنا في 20 يوليو 1985م، ودفن في ضريحه الملحق بمسجده بقريته شبراباص، وخلف وراءه ثروة من التسجيلات للإذاعة، بالاضافة للمصحف المرتل الذي سجله عام 1967، والمصحف المجود في الإذاعة المصرية، والمصاحف المرتلة التي سجلها لإذاعات السعودية والإمارات، ومُنح اسمه بعد وفاته وسام العلوم والفنون عام 1990 في الاحتفال بليلة القدر، وتسلمه نجله الأكبر المهندس شفيق محمود على البنا، وإطلق اسمه على الشارع الرئيسى بجوار المسجد الأحمدى بمدينة طنطا.
ابتهال سألتك يا من لا تخيب من سأل
ابتهال يا آل طه لنا في حيكم قمر
ابتهالات الآذان
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض