الأسايطة يحتفلون بأحد السعف بالكنائس والشوارع
احتفل اليوم الأقباط في محافظة أسيوط بأحد السعف "أحد الشعانين" في الكنائس والمطرانيات وعدد من الشوارع، والميادين، حيث تضمن الاحتفال تأدية الصلوات بحضور آباء كهنة الكنيسة والشمامسة، وبمشاركة المئات من المواطنين بمراكز وقرى ونجوع المحافظة.
وشهدت شوارع وميادين محافظة أسيوط اقبالاً من الأقباط على شراء "السعف" مع بائعي "السعف" الشوارع المحيطة بالكنائس والأديرة بمدينة أسيوط وعدد من مراكز المحافظة خاصة السعف "قلب النخيل الأبيض" والذي يتم تشكيله بأشكال مختلفة كـ (الصليب، السعة ،برج الحمام ،الأسورة،القربانة،القلب، والطربوش الخاص بالأطفال) حيث حرص المشاركين على التقاط الصور التذكارية والسلفي.
واحتفل الأقباط الانجيليين بأسيوط بالطقوس الدينية مع ترانيم، بحضور فريق الكورال في الكنيسة الانجيلية الأولى بحي غرب والكنيسة الانجيلية الثانية بحي شرق، وذلك بعد كلمات من القساوسة باسم عدلي راعي الاصيل للكنيسة الإنجيلية الأولى بأسيوط ، والقس رفيق ثابت راعى الكنيسة الانجيلية الثانية بأسيوط وبحضور الدكتور القس اندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ، كما ترأس الأنبا يوأنس مطران أسيوط وتوابعها للأقباط الأرثوذكس صلوات قداس "أحد السعف" بمطرانية رئيس الملائكة وسط حضور عدد كبير من الشمامسة والمواطنين حاملين فى أيديهم أغصان النخيل مرددين اللالحان ورائحة البخور تفوح من كافة أرجاء الكنائس وسط إنشاد عدد من الألحان تعقبها صلاة القداس الإلهى حيث تكون موكب أحد الشعانين من لفيف من الشمامسة والكهنة يتقدمه صليب مزين بالورود وأغصان النخيل (السعف) ويتوسطه الأباء الكهنة حاملين في أيديهم صليب مصنوع من السعف ويكون بها أعداد من الشمامسة حاملين في أيديهم أغصان النخيل، ويتجول في جميع أرجاء الكنيسة وسط إنشاد الإلحان المفرحة (اللاحان الخاصة بأحد السعف) ويستقبل الموكب المصلين وجميع الأطفال الحضور بالكنيسة وقوفاً حاملين في أيديهم أغصان النخيل، في الوقت الذي انتشر أفراد الكشافة في المحيط الداخلى للكنائس لفرض النظام كما تواجدت فرق أخرى منتشرة في المحيط الخارجي للكنيسة مرتدين الزى الكشافي الخاص بهم للتفتيش الحضور تفتيشاً ذاتيا والكشف عن هوايتهم الشخصية.
وقالت سيمون صبحي عضو رابطة شباب بيت العائله المصريه بأسيوط، أن الاحتفالات مستمرة لمدة إسبوع داخل الكنيسة القبطيه يتم فيها أداة الطقوس والصلوات وهو ما يسمى بأسبوع "الآلآم" حتى السبت المقبل (ليلة العيد) نهاية بأحد القيامة القادم في بداية إحياءاً لذكرى استقبال أهالي أورشليم للسيد المسيح بالسعف ترحيباً به ثم ننتقل إلى خميس العهد والذي تأسس فيه سر الافخاريستيا (أي اتناول) والجمعة الكبيره أو العظيمه ، ومع ليلة السبت في منتصف الليل يبدأ مراسم استعدادا لـ"سبت النور" حيث تستمر الصوات إلى الصباح الباكر حتى نهاية ليلة عيد القيامة المجيد التي تبدأ يوم السبت مساءاً لافته إلى عدم اقتصار الاحتفال بأداء الصلاوات فقط داخل الكنيسة بل يمتد إلى المنازل وتبادل الزيارات العائلية فضلاً عن انتشار مظاهر الاحتفال في الشوارع والميادين خاصة بمحيط الكنائس مشيرة إلى حرص المسيحيين على تناول الطعمية والمحشي والفول النابت في هذا التوقيت حيث لهم مدلولات إحداث رحلة الالام.
وأوضح القس صموئيل باقي صدقه، بالكنيسة الانجيلية الأولى بأسيوط، أن "أحد
وقال سامح فتحي، أحد باعة السعف، سعف النخيل يتم قطعه من قلب النخيل الأبيض والذهاب به إلى محيط الكنائس والأديرة والمطرانيات بأشكال وأحجام مختلفة حيث أن أسعاره يختلف حسب الأنواع والأشكال والمنتجات المختلفة وجميعها لم تزيد كثيراً عن العام الماضي لبيعه للمواطنين وذلك للاقبال على شراؤها في هذه الأماكن موضحاً أن قلب السعف يترواح ما بين ١٠ لـ ١٥جنيه كما يوجد بعض الأشكال الصغيرة سعرها ٤ جنيه، مشيراً إلى اقبال المواطنين على الشراء نظراً لحرصهم على الاحتفال بهذه المناسبة.
يذكر أن أحد السعف هو الأحد السابع من آحاد الصوم الكبير من كل عام تذكارًا لدخول السيد المسيح أورشليم (مدينة القدس)، ويوافق الأحد السابع والأخير من الصوم الكبير قبيل عيد القيامة مبتشرة، ويقبل الأقباط على شراء أغضان النخيل نسبة لما فعلة أهالى أورشليم من استقبال حافل للسيد المسيح، ماسكين في أيديهم سعف النخيل الأبيض وأغصان الزيتون وهي الطريقة التى يكرم بها الملوك الظافرين قديما، وكانوا يصرخون بأصوات عالية باللغة العبرية " هوشيعة نان" وتعنى "خلصنا" ، ومنها أطلق على أحد الشعانيين ، وقد حفظ المسيحيون هذا اليوم من كل عام وقدسوه ابتهالا إلى الله ليخلص الناس جميعا من خطاياهم وشرور العالم وتسليمة الذات وكل الإرادة ليملك عليها، ودخل المسيح أورشليم ما تحفا بالسلام يصلى، ويطالب كل من الشعب من الله أن يدخل السلام إلى العالم ليعم الهدوء والطمأنينة في أرجاء المسكونة.
.jpg)
(3).jpg)
.jpg)
.jpg)
(1).jpg)
(4).jpg)
.jpg)

.jpg)

.jpg)
.jpg)